تحتضن مدينة نابل يومي 12 و13 سبتمبر 2026 الدورة الرابعة من التظاهرة الصحية والرياضية «خطوات التوازن»، التي تنظمها الجمعية التونسية لأمراض التوازن بالشراكة مع الرابطة الجهوية لألعاب القوى بنابل، وذلك في إطار الاحتفال بالأسبوع العالمي لأمراض الدوخة والتوازن الممتد من 13 إلى 19 سبتمبر.
وتهدف التظاهرة إلى تعزيز الوعي باضطرابات التوازن والدوخة، والتعريف بأسبابها وأعراضها، إلى جانب التشديد على أهمية التشخيص المبكر والتوجه إلى الاختصاص الطبي المناسب.
فحوصات مجانية وأنشطة رياضية
وأكد رئيس الجمعية التونسية لأمراض التوازن، الدكتور سفيان بن رحومة، أن هذه التظاهرة تنتظم للسنة الرابعة على التوالي، وتتضمن برنامجاً يجمع بين الجانب الطبي والتوعوي والرياضي.
ويشمل البرنامج عيادات خارجية مجانية لفائدة المواطنين، إلى جانب تنظيم سباق رياضي وعدد من الأنشطة التحسيسية، بهدف تقريب المعلومة الطبية من المواطنين والتعريف باضطرابات التوازن وسبل التعامل معها وعلاجها.
الدوخة ليست دائماً مشكلة بسيطة
وأوضح بن رحومة أن اضطرابات التوازن ترتبط في أغلب الحالات بأمراض ومشاكل على مستوى الأذن، لكنها قد تكون في بعض الحالات مرتبطة بالجهاز العصبي، وهو ما يجعل التشخيص الدقيق أمراً ضرورياً لتحديد السبب والعلاج المناسب.
وأشار إلى أن اضطراب جهاز التوازن يمكن أن يؤثر بشكل كبير على حياة المصاب، إذ قد يفقده الثقة في نفسه ويؤثر في حالته النفسية، باعتبار أن هذا الجهاز يؤدي دوراً أساسياً في المحافظة على استقرار الجسم وتنسيق حركته.
كما قد تترافق حالات الدوار والدوخة مع أعراض أخرى، من بينها الغثيان وآلام المعدة، وهو ما قد يدفع بعض المرضى إلى مراجعة اختصاصات طبية لا تتناسب بالضرورة مع السبب الحقيقي للاضطراب، الأمر الذي يمكن أن يؤخر الوصول إلى التشخيص والعلاج المناسبين.
التوعية مفتاح التشخيص المبكر
وأكد رئيس الجمعية أن الحملات التحسيسية التي تم تنظيمها خلال السنوات الماضية ساهمت في رفع مستوى وعي المواطنين بأمراض التوازن، وبأهمية الكشف المبكر ومعرفة الاختصاص الطبي الذي ينبغي التوجه إليه.
وتسعى الجمعية من خلال «خطوات التوازن» إلى مواصلة هذا المسار التوعوي، وربط الصحة بالنشاط الرياضي، بما يساعد على ترسيخ ثقافة الوقاية والتشخيص المبكر والتعامل السليم مع اضطرابات الدوخة والتوازن.
















