الأربعاء, 8 يوليو, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

الجائزة الكبرى للنجاعة الطاقية (GPPE) تونس الحفل الوطني لتوزيع الجوائز: ديسمبر 2026

المؤتمر الصحفي 29 جوان 2026 بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (UTICA)،

المحرّر Lexpert
30 يونيو 2026
in وطنية
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 

 كلمة المؤسّس للجائزة الكبرى للنجاعة الطاقية

نحو بناء مرجعية وطنية للنجاعة الطاقية

في عالم تتسم فيه أسواق الطاقة بالتقلّب، وتشتدّ فيه متطلبات الأداء الطاقي وإزالة الكربون، وتظهر فيه آليات جديدة على غرار آلية تعديل الكربون على الحدود، لم تعد المسألة تتعلّق بضرورة تحسين المؤسسات لكفاءتها الطاقية، بل بالسرعة التي يمكنها أن تحقّق بها ذلك. فالاقتصادات القادرة على إنتاج قيمة أكبر بموارد أقلّ هي التي ستعزّز على الدوام جاذبيتها وتنافسيتها.

وتكتسب هذه الإشكالية أهمية خاصة في تونس، حيث لا تزال التبعية الطاقية مرتفعة، في ظل ارتفاع مستمر في كلفة الطاقة، وهو ما ينعكس مباشرة على تنافسية القطاعات الاقتصادية الحيوية: الصناعة، البناء، السياحة والفلاحة.

ورغم ذلك، ظلّت مفارقة أساسية قائمة: مؤسسات عديدة تستثمر في النجاعة الطاقية وتحقق نتائج ملموسة، دون أن تحظى هذه الجهود بالاعتراف الكافي أو بالظهور المناسب داخل المنظومة الاقتصادية ومن هنا جاءت فكرة إحداث الجائزة الكبرى للنجاعة الطاقية.

لا تُعدّ هذه الجائزة مجرد تكريم، بل أداة مرجعية لتقييم الأداء الطاقي وتوثيقه وتثمينه، تقوم على مبدأ أساسي: المصداقية القائمة على المعطيات القابلة للقياس والتحقق والتدقيق المستقل.

وإلى جانب الاعتراف بالتميز، تهدف الجائزة إلى خلق فضاء وطني للمقارنة والتعلّم وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين، بما يساهم في نشر أفضل الممارسات على نطاق واسع.

وتطمح هذه المبادرة إلى الإسهام في ترسيخ ثقافة وطنية جديدة قوامها أن الأداء الطاقي ليس خيارًا ظرفيًا، بل رافعة دائمة للتنافسية والاستدامة وخلق القيمة.

” إنّ النجاعة الطاقية ليست كلفة اضافية، بل استثمارا في المستقبل. إنها خيار استراتيجي و عامل ازدهار“.

 – نبيل جريدات، مؤسّس الجائزة الكبرى للنجاعة الطاقية

  1. كلمة المؤسّس الشريك

بناء ديناميكية جماعية مستدامة

كل مبادرة كبرى تنطلق من رؤية مشتركة وإرادة جماعية.

تُعدّ الجائزة الكبرى للنجاعة الطاقية مشروعًا جماعيًا بامتياز، يقوم على تعبئة المؤسسات العمومية والفاعلين الاقتصاديين والخبراء والشركاء التقنيين والماليين حول هدف واحد: جعل الأداء الطاقي رافعة حقيقية للتنافسية الاقتصادية في تونس.

 

ولا يقتصر هذا المشروع على موعد سنوي للتتويج، بل يهدف إلى إرساء منصة دائمة لتبادل الخبرات وتثمين الممارسات الجيدة. فالتحول الطاقي لا يمكن أن يتحقق بجهود فردية، بل عبر منظومة متكاملة تقوم على التعاون، وتبادل المعرفة، وبناء مرجعيات مشتركة.

وتسعى هذه الدورة الأولى إلى إطلاق مسار طويل الأمد يجعل من الجائزة مؤسسة مرجعية في متابعة تطور الأداء الطاقي ودعم الابتكار.

إسكندر هدار، المؤسّس الشريك للجائزة الكبرى للنجاعة الطاقية

  1. الموجز التنفيذي

3.1. المعطيات الأساسية للدورة الأولى

7 فئات استراتيجية أكثر من 200 منتوج مُقيَّم أكثر من 100 مؤسسة مترشحة أكثر من 20 شريكًا مؤسساتيًا 500 ضيف
متعدد القطاعات الدورة الافتتاحية 2026 مؤسسات ديسمبر 2026

 

3.2. تعريف الجائزة الكبرى للنجاعة الطاقية

تُعدّ الجائزة الكبرى للنجاعة الطاقية (GPPE) أول آلية وطنية تونسية لقياس الأداء الطاقي والاعتراف به وتثمينه، اعتمادًا على بيانات موثقة وتقييم مستقل.

3.3. دوافع الإحداث

يمثّل التحول الطاقي أحد أبرز التحديات الاقتصادية في تونس، في ظل:

  • ارتفاع التبعية الطاقية
  • تزايد كلفة الطاقة
  • تشدد المعايير الدولية المرتبطة بإزالة الكربون

ويؤدي غياب مرجعية وطنية موحدة إلى:

  • ضعف قابلية مقارنة الأداء بين المؤسسات والمنتجات
  • غياب إشارات سوقية واضحة
  • محدودية البيانات الموجهة لصناع القرار

 

 

3.4. ركائز القيمة

البُعد القيمة المحقّقة
المصداقية تقييم مستقل وشفاف قائم على معايير قابلة للقياس
إشارة السوق علامة ثقة للمؤسسات ذات الأداء المتميز
إنتاج المعرفة قاعدة بيانات وطنية سنوية
التوافق الدولي انسجام مع أهداف التنمية المستدام
مُسرِّع التحوّل نشر أفضل الممارسات وتحفيز الاستثمار

3.5. الأثر والآفاق إلى حدود 2030

وإلى جانب توزيع الجوائز، تسعى الجائزة إلى المساهمة في:

  • تحسين النجاعة الطاقية للمؤسسات
  • دعم الاستثمار في التقنيات النظيفة
  • تعزيز تنافسية الاقتصاد التونسي
  • إنتاج مؤشرات قطاعية موثوقة
  • تعزيز موقع تونس إقليميًا في مجال الحوكمة الطاقية

 “إنّ الجائزة الكبرى للنجاعة الطاقية تنتج، إلى جانب التتويج، أصلًا جوهريًا للتنمية الاقتصادية: الثقة”،
نبيل جريدات، مؤسّس الجائزة الكبرى للنجاعة الطاقية

  1. السياق الطاقي العالمي

4.1. تحولات كبرى في منظومة الطاقة

تشهد المنظومة الطاقية العالمية اليوم تحوّلًا تضاهي حدّته الثورات الصناعية الكبرى. وتحت وقع تضافر حدّة الأزمة المناخية، والتوترات الجيوسياسية، والتحوّلات التكنولوجية، أصبحت الطاقة عاملًا محوريًا في التنافسية والسيادة وإعادة التموقع الاقتصادي للدول.

ووفقًا لتوقّعات الوكالة الدولية للطاقة، تجاوزت الاستثمارات العالمية في الطاقات النظيفة حاليًا 1700 مليار دولار أمريكي سنويًا، ومن المتوقّع أن تشهد تسارعًا متواصلًا إلى حدود سنة 2030 بهدف بلوغ الأهداف المناخية العالمية.

ويرتكز هذا التحوّل على أربع ديناميكيات بنيوية كبرى: إزالة الكربون التدريجية عن الاقتصادات، وتسريع الكهربة في مختلف الاستخدامات، وتصاعد دور الكفاءة الطاقية كرافعة أولى للتحوّل، ورقمنه الأنظمة الطاقية.

4.2. الطاقة في نظام جيوسياسي عالمي جديد

غيّرت الأزمات الطاقية الأخيرة بشكل عميق التوازنات الدولية. وقد ذكّر النزاع الروسي الأوكراني بصفة خاصة بأنّ الطاقة تمثّل قضية أمن وطني واستقرار اقتصادي. وردًّا على ذلك، أقدمت عدّة مناطق في العالم، ولا سيّما أوروبا من خلال برنامج “REPowerEU”، على تسريع غير مسبوق لاستثماراتها في التحوّل الطاقي.

4.3. متطلّبات إزالة الكربون: من الاختيار إلى الإلزام

في غضون سنوات قليلة فقط، أعادت متطلّبات الأداء الطاقي وإزالة الكربون صياغة شروط الدخول إلى الأسواق والتمويلات وسلاسل القيمة الدولية بصفة عميقة. فما كان في الماضي مجرّد التزام طوعي، أصبح تدريجيًا مرشّحًا حقيقيًا للدخول إلى أسواق رؤوس الأموال.

وتتراوح اليوم الأصول المدمجة في استراتيجيات الاستثمار المسؤول بين 16700 مليار دولار أمريكي (في نطاقها الضيّق، سنة 2024) وأكثر من 30000 مليار دولار أمريكي (وفق منظمة GSIA، سنة 2022).

  • إنّ المؤسسة غير القادرة على إثبات تقدّم موثوق في مجالي الأداء الطاقي وإزالة الكربون تتعرّض تدريجيًا لخطر الخروج من محافظ كبار المستثمرين.
  • أصبحت التمويلات الدولية رهينة بأدلّة قابلة للقياس على الأثر الطاقي والبيئي.
  • في سلاسل القيمة الأوروبية، يُعدّ الأداء الطاقي شرطًا أساسيًا للدخول.

4.4. آلية تعديل الكربون على الحدود الأوروبية: حدود تنافسية جديدة

دخلت آلية تعديل الكربون على الحدود (MACF) التابعة للاتحاد الأوروبي طور الانتقال في أكتوبر 2023، وستصبح سارية المفعول بشكل كامل في سنة 2026. وهي تفرض على الواردات الأوروبية من ستة قطاعات صناعية (الفولاذ، الألمنيوم، الإسمنت، الأسمدة، الكهرباء، الهيدروجين) سعرًا للكربون متناسقًا مع نظام تبادل حقوق إصدار الكربون الأوروبي (ETS).

وبالنسبة إلى المصدّرين التونسيين نحو الاتحاد الأوروبي، فإنّ الانعكاسات فورية ليصبح تحسين الأداء الطاقي وتقليص كثافة الكربون في المسارات الصناعية التونسية من ضرورات التنافسية التجارية المباشرة.

” إنّ الكفاءة الطاقية ليست مجرّد المصدر الأوّل للطاقة المتجدّدة، بل هي الأداة الأكثر مردودية في عملية التحوّل، وأصبحت اليوم معيارًا للتنافسية التجارية الدولية”، الوكالة الدولية للطاقة، تقرير آفاق الطاقة العالمية 2023

  1. السياق الطاقي التونسي

5.1. اقتصاد تابع بنيويًا للطاقة المستوردة

تُعدّ تونس اقتصادًا تابعًا بنيويًا في مجال الطاقة. فالإنتاج الوطني من المحروقات، الذي يشهد تراجعًا متواصلًا منذ بلوغه أعلى مستوياته في أواخر التسعينات، لا يغطّي اليوم سوى أقلّ من 50% من الحاجيات الوطنية، وهو ما يزيد من حدّة التبعية الطاقية للبلاد.

المؤشر الوضع الراهن الانعكاس الاستراتيجي
التبعية للواردات أكثر من 50% من الحاجيات هشاشة أمام الصدمات الخارجية
كثافة الطاقة/الناتج المحلي الإجمالي أعلى من المعدل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كلفة تنافسية إضافية بنيوية
نسبة الطاقات المتجددة في المزيج الكهربائي أقلّ من 5% (2023) إمكانات هائلة غير مستغلة
الدعم الطاقي ضغط ميزانياتي قوي إصلاح عاجل وتحوّل لا محيد عنه
التوافق مع آلية تعديل الكربون الأوروبية تعرّض متزايد ضرورة إزالة الكربون عن الصناعة

 

5.2. استراتيجية وطنية ملتزمة لكنها تواجه حدودًا في التنفيذ

التزمت تونس منذ عدّة سنوات بمسار منظّم للتحوّل الطاقي، تدعمه أهداف وطنية طموحة في أفق 2030، وتعزّزه تعهّداتها في إطار اتفاقية باريس. وتحدّد الاستراتيجية الوطنية للطاقة هدفًا يتمثّل في بلوغ نسبة 35% من الطاقات المتجدّدة في المزيج الكهربائي في غضون 2035.

5.3. قطاعات ذات إمكانات عالية للتحسين الطاقي

  • الطاقة الشمسية: تتوفّر تونس على إمكانات شمسية من بين الأهمّ في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بأكثر من 3000 ساعة إشعاع شمسي سنويًا.
  • الصناعة: يمثّل القطاع الصناعي نحو 24% من الاستهلاك الطاقي النهائي. وتُقدَّر إمكانات التوفير بين 20 و30%.
  • البناء: يستحوذ قطاع البناء على ما بين 27% و42% من الاستهلاك الطاقي الوطني.
  • التنقّل: يمثّل قطاع النقل قرابة 30% من الاستهلاكات النهائية للطاقة.

 

5.4. العجز المؤسساتي: الحلقة الغائبة في السياسة الطاقية

ورغم الانجازات، يظلّ غياب آلية وطنية متكاملة لقياس الأداء الطاقي ومقارنته وتثمينه عنصرا أساسيا غير مهيكل بالقدر الكافي في المنظومة الطاقية التونسية. وهو ما تقترحه الجائزة الكبرى للنجاعة الطاقية لدعم مقاربة شاملة للتقييم والتميز.

  1. لماذا الجائزة الكبرى للنجاعة الطاقية؟

6.1. عجز مؤسساتي بنيوي

قبل إحداث الجائزة الكبرى للنجاعة الطاقية، لم تكن تونس تتوفّر على آلية وطنية متكاملة قادرة على الاستجابة في الوقت نفسه لأربع وظائف أساسية: التقييم والمقارنة والمصادقة والتثمين في مجال الأداء الطاقي.

المشكلة الضرف الحالي مميزات الجائزة
غياب قياس موحّد أداءات غير قابلة للمقارنة نظام تنقيط من 100 نقطة، موحّد بحسب القطاع
غياب المصادقة تصريح غير قابل للتحقق مصادقة من جميع المؤسسات العمومية للطاقة
غياب إشارة سوقية لا ميزة تنافسية مرتبطة بإزالة الكربون علامة الجائزة قابلة للاحتجاج بها لدى الغير
غياب المعطيات تخطيط محدود قاعدة بيانات وطنية سنوية
غياب التثمين عدم مكافاة الفاعلين المميزين حفل وطني وتغطية إعلامية

 

6.2. مبدأ مؤسّس بسيط وصارم

ترتكز الجائزة الكبرى للنجاعة الطاقية على مبدأ هيكلي: لا يمكن منح أيّ تمييز دون دليل قابل للتحقّق منه وهو الشرط أساسي يميّز الجائزة ويجعلها مختلفة عن آليات التقييم التقليدية التي تقوم غالبًا على التصريح أو السمعة.

  1. تقديم الجائزة

7.1. الرؤية والرسالة والأهداف

البُعد المحتوى
الرؤية جعل الأداء الطاقي رافعة هيكلية للتنافسية الاقتصادية والسيادة الوطنية لتونس.
الرسالة إحداث إطار وطني موثوق لتقييم الأداء الطاقي والمصادقة عليه وتثمينه.
الهدف 1 تطوير مرجعية وطنية شفافة وقابلة للتدقيق لتقييم الآداء الطاقي القطاعي.
الهدف 2 تجميع الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين حول النجاعة الطاقية.
الهدف 3 بناء قاعدة بيانات وطنية سنوية حول الأداء الطاقي.
الهدف 4 تموقع تونس كمرجع اقليمي في الحوكمة الطاقية.

 

7.2. الفئات الاستراتيجية

الفئة الوصف
⚡ الطاقات الشمسية تجهيزات وحلول شمسية فولطاضوئية وحرارية ذات أداء ناجع
🚗 التنقل الكهربائي مركبات وبنية تحتية للشحن
🏠 الأجهزة المنزلية أجهزة كهرومنزلية ذات كفاءة طاقية عالية
🏭 الصناعة تقنيات وحلول صناعية لترشيد الطاقة
🏗 البناء منشآت وتجهيزات ذات أداء طاقي موثّق
🏦 البنوك والتمويل الصغير آليات التمويل والقروض الموجهة للتحوّل الطاقي
🌴 السياحة مؤسسات فندقية ملتزمة بالكفاءة الطاقية

 

عتبة التميّز: 70 نقطة من 100 كحدّ أدنى

 

  1. المنهجية وإطار التقييم

8.1. هيكلة التنقيط (100 نقطة)

الرقم بُعد التقييم النقاط المؤشرات الأساسية
1 الكفاءة الطاقية 40 تقليص الاستهلاك الآداء
2 كثافة الطاقة 20 نسبة الاستهلاك مقارنة بالإنتاج في كل مراحله
3 الابتكار الطاقي 15 تقنيات نظيفة، رقمنة، أنظمة تحكّم ذكية …
4 الحوكمة الطاقية 15 استراتيجية داخلية، تقارير دورية، إدارة معتمدة على المعطيات …
5 الأثر البيئي 10 انبعاثات متجنّبة، تحسين الأثر الكربوني …

 

8.2. مسار التقييم في 4 خطوات

الخطوة الاسم الوصف
01 المرجعيات تحديد المعايير التقنية المصادق عليها من قبل جميع المؤسسات العمومية
02 الترشّحات إيداع ملفات مهيكلة ووثائق مثبتة
03 التقييم دراسة من قبل لجان تحكيم متخصصة، وتثبّت تقني تضمنه المؤسسات العمومية
04 التتويج منح الجوائز للفائزين

 

8.3. ضمانات المصداقية

  • الاستقلالية: حوكمة منفصلة عن المصالح التجارية / لجنة تقنية مستقلة / لجان تحكيم متعدّدة الاختصاصات.
  • الشفافية: معايير علنية / مسار قابل للتدقيق.
  • إمكانية التدقيق: تتبّع كامل لسلسلة القرار / وحفظ الملفات لمدّة 5 سنوات.
  • إمكانية إعادة الإنتاج: يمكن لأيّ مقيِّم مستقلّ التوصّل إلى نفس النتائج باستخدام نفس المعطيات.
  1. الموقع الدولي

9.1. مرجعيات دولية للمقارنة

المبادرة النطاق حدودها بالنسبة إلى تونس القيمة المضافة للجائزة
مؤشر كثافة الطاقة (البنك الدولي) اقتصادي كلي، على المستوى الوطني لا يشمل مستوى المؤسسة تنزل الجائزة إلى مستوى المؤسسة والمنتوج
ISO 50001 شهادة نظام إداري كلفة مرتفعة، غير موجّه نحو النتائج تثمّن الجائزة النتائج المُقاسة، وهي في متناول جميع الأحجام
European Energy Award الجماعات المحلية الأوروبية محدود بالنطاق الأوروبي تتلاءم الجائزة مع السياق التونسي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
Climate Bonds Standard التمويل الأخضر الدولي أداة مالية فقط تغطّي الجائزة كامل المنظومة الاقتصادية

9.2. خصوصية الجائزة

تمثّل الجائزة الكبرى للنجاعة الطاقية آلية مؤسساتية غير مسبوقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تجمع بين شبكة تنقيط متعددة القطاعات، ومصادقة تقنية مستقلة تضمنها هيئات وطنية مرجعية.

  1. الحوكمة والشراكات

10.1. هيكل الحوكمة

الهيكل التركيبة الدور
اللجنة التقنية خبراء قطاعيون مستقلون بحسب الفئة التحقّق من الملفات والأدلة التقنية
لجنة التحكيم تركيبة متعددة التخصصات مداولات تحت إشراف قانوني مستقل
الجهات المرجعية المؤسساتية مؤسسات عمومية مرجعية في قطاع الطاقة المنهجية، التحقّقات التقنية، الضمانة المؤسساتية
المؤسس نبيل جريدات الرؤية الاستراتيجية، الحوكمة، التموقع الدولي
المنظّم TPM Event الاتصال / اللوجستيك

10.2. الشركاء المؤسساتيون

  • AGIL: الشريك الحصري للدورة الافتتاحية.
  • UTICA: الشريك الاستراتيجي.
  • ANME: الوكالة الوطنية للتحكّم في الطاقة
  • CETIME: المركز التقني للصناعات الميكانيكية والكهربائية: تحقّقات تقنية مستقلة.
  • CRTEN: مركز البحوث وتقنيات الطاقة
  • APII: وكالة النهوض بالصناعة والابتكار
  • AFI: الوكالة العقارية الصناعية
  1. الجدول الزمني الرسمي لسنة 2026
الفترة المرحلة الوصف
29 جوان 2026 المؤتمر الصحفي بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية تقديم الآلية والمنهجية والفئات والشركاء المؤسساتيين.
جوان 2026 فتح باب التسجيل الانطلاق الرسمي لدعوة المشاركة وحملة التعبئة.
سبتمبر 2026 إيداع ملفات الترشّح استقبال الملفات التقنية. التحقّق من الوثائق ومراقبة المطابقة.
أكتوبر 2026 الإعلان عن المتأهلين النهائيين نشر قائمة المتأهلين حسب الفئات وحملة اتصال وطنية.
نوفمبر 2026 تقييم لجنة التحكيم دراسة معمّقة للملفات من قبل اللجنة التقنية ولجنة التحكيم ا.
نوفمبر 2026 إعلام الفائزين تبليغ النتائج للفائزين.
ديسمبر 2026 الحفل الوطني لتوزيع الجوائز تظاهرة وطنية كبرى تجمع 500 من صناع القرار.

توزيع الجوائز القطاعية 2026.

 

 

ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

مقتل 5 أشخاص في إطلاق نار شمال ألمانيا وتوقيف مشتبه به…

المقال اللاحق

نواب: مخطط التنمية 2026-2030 يمثل قطيعة مع المقاربات السابقة

مقالات ذات صلة

أخبار

المنظومة الصحية في تونس على حافة الخطر: 600 شركة للمستلزمات الطبية مهددة بالتوقف وتحذيرات من نقص حاد في المستشفيات!

7 يوليو 2026
وطنية

تونس تستهدف إنتاج 80 بالمئة من الكهرباء من الطاقات المتجددة بحلول 2050

7 يوليو 2026
وطنية

خلال الـ24 ساعة الماضية: إطفاء 128 حريقا

7 يوليو 2026
أخبار

انفراج مائي مرتقب في الساحل: محطة تحلية سوسة جاهزة 100%… والعدّ التنازلي لإنهاء أزمة الماء بدأ!

7 يوليو 2026
المقال اللاحق

نواب: مخطط التنمية 2026-2030 يمثل قطيعة مع المقاربات السابقة

 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  • المنظومة الصحية في تونس على حافة الخطر: 600 شركة للمستلزمات الطبية مهددة بالتوقف وتحذيرات من نقص حاد في المستشفيات!
  • النادي الإفريقي يعزز وسط الميدان بضم معتز الزدام حتى 2028.. صفقة تعكس طموحات الموسم الجديد
  • مصرع 15 شخصًا وفقدان تسعة آخرين جراء فيضانات وعواصف عنيفة في الصين
  • الاحتلال الإسرائيلي يصعّد عمليات هدم المنازل في الضفة الغربية ويستهدف رام الله ونابلس وقلقيلية
  • تونس تستهدف إنتاج 80 بالمئة من الكهرباء من الطاقات المتجددة بحلول 2050

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (19٬892)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (984)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (38)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (203)
  • ثقافة (255)
  • حالة الطقس (113)
  • رياضة (2٬767)
  • سياحة (10)
  • سياسة (3٬058)
  • عالمية (5٬292)
  • متفرقات (684)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬203)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB