تسببت موجة من الأمطار الغزيرة والعواصف العنيفة التي اجتاحت مناطق عدة في China في مقتل 15 شخصًا، فيما لا يزال تسعة آخرون في عداد المفقودين، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية الثلاثاء، وسط استمرار جهود الإنقاذ في المناطق الأكثر تضررًا.
وتأتي هذه الحصيلة في وقت تشهد فيه عدة أقاليم صينية أحوالًا جوية استثنائية، أدت إلى فيضانات مفاجئة وارتفاع منسوب المياه، ما تسبب في خسائر بشرية وأضرار واسعة بالبنية التحتية.
مقاطعة هوبي الأكثر تضررًا
وذكرت Xinhua News Agency أن مقاطعة Hubei، الواقعة وسط البلاد، سجلت أعلى حصيلة للضحايا، بعدما أسفرت الأحوال الجوية القاسية عن مقتل 11 شخصًا، إضافة إلى فقدان شخص آخر.
وأدت الأمطار الغزيرة إلى تشكل سيول جارفة وغمر عدد من الطرق والمناطق السكنية، ما أعاق حركة التنقل وعرقل وصول فرق الإغاثة إلى بعض المواقع المتضررة.
خسائر في جنوب الصين
وفي جنوب البلاد، أعلنت China Central Television مقتل أربعة أشخاص وفقدان ثمانية آخرين في منطقة Guangxi، التي تعرضت هي الأخرى لعواصف وأمطار غزيرة تسببت في فيضانات وانهيارات محلية.
وتواصل السلطات المحلية عمليات البحث عن المفقودين، إلى جانب جهود إجلاء السكان من المناطق المهددة وتوفير المساعدات الإنسانية للمتضررين.
استمرار عمليات الإنقاذ
ودفعت السلطات الصينية بفرق الإنقاذ والطوارئ إلى المناطق المنكوبة، مع استخدام معدات متخصصة للبحث عن المفقودين وفتح الطرق المتضررة، بينما تعمل الجهات المختصة على تقييم حجم الخسائر التي خلفتها الفيضانات.
كما أصدرت السلطات تحذيرات لسكان المناطق المعرضة لمزيد من الأمطار، داعية إلى توخي الحذر والالتزام بإرشادات السلامة، مع توقع استمرار التقلبات الجوية خلال الأيام المقبلة.
تحديات متزايدة بسبب الظواهر الجوية
وتشهد الصين خلال موسم الصيف هطول أمطار موسمية كثيفة تتسبب في فيضانات متكررة، إلا أن تزايد حدة الظواهر المناخية في السنوات الأخيرة أدى إلى ارتفاع وتيرة الكوارث الطبيعية في عدد من الأقاليم.
ويرى خبراء أن تعزيز البنية التحتية لأنظمة تصريف المياه وتطوير آليات الإنذار المبكر باتا من أبرز التحديات التي تواجه السلطات الصينية للحد من الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن الأحوال الجوية المتطرفة.
















