واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء 24 جوان 2026، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر تنفيذ توغلات برية محدودة وعمليات قصف وإطلاق نار في عدة مناطق، إضافة إلى تفجير منازل واستهداف خيام النازحين ومراكز الإيواء.
وأفادت وكالة وكالة الأنباء الفلسطينية بأن قوات الاحتلال فجّرت روبوتًا مفخخًا شرق مدينة غزة، تزامنًا مع عمليات نسف طالت منازل في المناطق الشرقية، فيما استهدفت المدفعية الإسرائيلية تلك المناطق بالقصف، وأطلقت الزوارق الحربية نيرانها باتجاه ساحل المدينة.
كما شهدت مناطق جنوب مدينة خان يونس إطلاق نار كثيف من دبابات الاحتلال، بالتوازي مع توغل محدود لآليات عسكرية في منطقة العطاطرة شمال غرب القطاع، حيث ترافقت العمليات مع تجريف للأراضي وحصار خيام النازحين.
استهداف متواصل للمدنيين والبنية السكنية
وتشير المعطيات الميدانية إلى استمرار عمليات الاستهداف المباشر للأحياء السكنية ومحيط مخيمات النزوح، وسط تصاعد المخاوف من تدهور إضافي في الوضع الإنساني داخل القطاع، الذي يعيش أصلًا ظروفًا بالغة الصعوبة.
وتواصل قوات الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات قصف ونسف في مناطق مختلفة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 11 أكتوبر 2025.
حصيلة ثقيلة منذ وقف إطلاق النار
وبحسب نفس المصادر، فقد بلغ عدد الشهداء منذ بدء الهدنة نحو 1,027 شهيدًا، إضافة إلى 3,280 إصابة و785 حالة انتشال، ما يعكس استمرار الانهيار الأمني والإنساني رغم الاتفاق المعلن.
مشهد إنساني يزداد تعقيدًا
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية داخل قطاع غزة، مع استمرار استهداف مناطق النزوح وتعطل الخدمات الأساسية، وسط مطالبات دولية بوقف الانتهاكات وضمان حماية المدنيين.
(وكالة الانباء الفلسطينية)
















