في إطار سياستها الرامية إلى توسيع مجالات التعاون مع مختلف مكونات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية، عقدت الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، يوم الثلاثاء 9 جوان 2026، جلسة عمل بمقرها جمعت رئيس الجامعة، محمد علي التومي، برئيس الشبكة التونسية للوداديات، منير الغربي، ونائب رئيس الشبكة المكلف بالعلاقة مع الهياكل، شوشان الشيباني.
وخصص اللقاء لبحث آفاق التعاون والشراكة بين الجانبين، بما يساهم في تطوير الخدمات المقدمة للوداديات وتعزيز دور وكالات الأسفار المنظمة في تنشيط القطاع السياحي، إلى جانب دعم المبادرات المشتركة ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي.
كما تناولت الجلسة مشاركة الجامعة في فعاليات الملتقى الوطني السابع للشبكة التونسية للوداديات، الذي سيُعقد يومي 13 و14 جوان 2026 بمدينة سوسة، تحت شعار: “التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بالوداديات وآثاره على منظومة التصرف وجودة الخدمات”.
وتهدف الجامعة، من خلال هذه المشاركة، إلى التعريف بدورها في تنظيم قطاع وكالات الأسفار والدفاع عن مصالح المهنيين، فضلاً عن إبراز أهمية التعامل مع الوكالات المنخرطة بها، باعتبارها مؤسسات قانونية تخضع للتراتيب المنظمة للقطاع وتوفر الضمانات اللازمة للحرفاء من حيث الجودة والشفافية واحترام الالتزامات التعاقدية.
وفي المقابل، تعتزم الجامعة استغلال هذه المناسبة لتكثيف حملات التوعية بمخاطر التعامل مع بعض شركات الخدمات أو الأشخاص الذين يمارسون أنشطة سياحية خارج الأطر القانونية، دون الحصول على التراخيص اللازمة، وهو ما قد يعرض الحرفاء إلى خسائر مادية أو قانونية ويضر بصورة القطاع السياحي.
اتفاقية تعاون مرتقبة
وأسفرت جلسة العمل عن الاتفاق المبدئي على إعداد وإمضاء اتفاقية تعاون بين الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة والشبكة التونسية للوداديات، ترتكز على عدة محاور، من أبرزها:
- اعتماد وكالات الأسفار المنخرطة بالجامعة كشركاء مهنيين معتمدين لفائدة الوداديات.
- إرساء ميثاق أخلاقي ومهني يحدد حقوق وواجبات مختلف الأطراف، بما يضمن الشفافية وجودة الخدمات.
- وضع آليات للوساطة والمتابعة ومعالجة الإشكالات التي قد تنشأ بين الوكالات والوداديات، بما يحفظ حقوق الجميع ويعزز الثقة في القطاع.
وأكدت الجامعة أن هذه المبادرة تمثل خطوة جديدة نحو بناء شراكات استراتيجية مع المنظمات والجمعيات المهنية والاجتماعية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام وكالات الأسفار المنخرطة، ويساهم في تنويع خدماتها، واستقطاب شرائح جديدة من الحرفاء، فضلاً عن دعم السياحة الداخلية وتنشيط الدورة الاقتصادية للقطاع.
















