الثلاثاء, 18 أغسطس, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

أزمة صناعة السيارات الألمانية.. هل تتحول المصانع المدنية إلى بوابة للصناعات العسكرية؟

المحرّر Lexpert
14 مايو 2026
in أخبار, عالمية
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 

تواجه صناعة السيارات في ألمانيا واحدة من أصعب المراحل في تاريخها الحديث، بعد سنوات من الأزمات المتلاحقة التي ضربت القطاع وأضعفت موقعه باعتباره العمود الفقري للاقتصاد الألماني، ما دفع كبرى الشركات إلى البحث عن بدائل جديدة، من بينها التوسع في الصناعات العسكرية والدفاعية.

ومنذ اندلاع “فضيحة الديزل” عام 2015، التي هزّت مجموعة Volkswagen، دخل قطاع السيارات الألماني في دوامة من التحديات المتراكمة، شملت تراجع الإنتاج، وأزمة سلاسل التوريد والرقائق الإلكترونية خلال جائحة كورونا، وصولاً إلى التحول الهيكلي المرتبط بالانتقال نحو السيارات الكهربائية والتشريعات البيئية الأوروبية الصارمة.

وتشير التقديرات الحديثة إلى أن القطاع، الذي يشغّل نحو 770 ألف شخص داخل ألمانيا، قد يفقد ما يقارب 225 ألف وظيفة بحلول عام 2035، وهو العام الذي يعتزم فيه الاتحاد الأوروبي حظر محركات الاحتراق الداخلي، في إطار خططه للتحول البيئي.

كما أعلنت شركة Porsche التابعة لفولكس فاغن تسجيل خسائر كبيرة خلال الربع الأول من العام الحالي، ما عزز المخاوف بشأن مستقبل القطاع بأكمله.

ووصفت رئيسة اتحاد صناعة السيارات الألماني هِلدِغارد موللر الوضع بأنه “مثير للقلق”، معتبرة أن الأزمة المستمرة تهدد الازدهار الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي والسياسي في ألمانيا.

التحول نحو الصناعات العسكرية

في مواجهة هذه التحديات، بدأت شركات السيارات وقطع الغيار الألمانية التوجه نحو قطاعات بديلة أكثر ربحية، وعلى رأسها الصناعات الدفاعية والعسكرية التي تشهد ازدهاراً متسارعاً منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا وارتفاع الإنفاق العسكري الأوروبي.

ووفق دراسات اقتصادية، فإن نحو 25% من الشركات المتأثرة بالأزمة وسّعت بالفعل نشاطها نحو الصناعات الدفاعية، بينما تتجه شركات أخرى إلى مجالات الطاقة والطيران والتقنيات الطبية والسكك الحديدية.

ويُعد مصنع “أزنابروك” التابع لفولكس فاغن مثالاً بارزاً على هذا التحول، إذ كشفت تقارير إعلامية عن توجه لاستخدام المصنع في إنتاج مركبات مرتبطة بمنظومة القبة الحديدية، بالتعاون مع شركة Rafael Advanced Defense Systems.

كما دخلت شركات أخرى في شراكات مع مؤسسات دفاعية، من بينها شركة Schaeffler التي تعاونت مع شركة متخصصة في الطائرات المسيّرة، إضافة إلى شركات إنتاج إلكترونيات ومكونات عسكرية.

ويبرز أيضاً المشروع المشترك بين Rheinmetall وشركة MAN التابعة لفولكس فاغن، والذي حصل على عقد ضخم بقيمة 3.5 مليارات يورو لتزويد الجيش الألماني بآلاف المركبات العسكرية.

دعم حكومي واضح

ولا يقتصر هذا التوجه على مبادرات الشركات فقط، بل يحظى بدعم مباشر من الحكومة الألمانية، التي ترى في خبرات قطاع السيارات فرصة لتعزيز الصناعات الدفاعية.

وكان وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس قد أكد خلال قمة صناعية في برلين أن الفصل بين صناعة السيارات والصناعات العسكرية “لم يعد منطقياً”، مشيراً إلى أن تقنيات الهياكل الخفيفة وأنظمة الجودة الدقيقة المستخدمة في السيارات يمكن توظيفها بسهولة في القطاع الدفاعي.

كما أطلقت الحكومة منصة “Matchmaking” لربط الشركات المدنية بالمؤسسات العسكرية، في إطار استراتيجية تهدف إلى تسريع التعاون الصناعي والاستفادة من الطاقات الإنتاجية المتاحة.

هل يشكل قطاع الدفاع طوق نجاة؟

ويرى محللون أن طفرة الصناعات العسكرية في أوروبا، المدفوعة بالحرب في أوكرانيا وارتفاع الإنفاق الدفاعي، فتحت باباً جديداً أمام شركات السيارات الألمانية الساعية لتعويض خسائرها.

فشركة Mercedes-Benz بدأت بالفعل الترويج لنسخ عسكرية من طراز “جي كلاس”، بينما تعمل فولكس فاغن على تطوير نماذج أولية لمركبات عسكرية جديدة.

ومع ذلك، يحذر خبراء من المبالغة في التعويل على الصناعات العسكرية كحل شامل لأزمة القطاع، مؤكدين أن صناعة السيارات لا يمكن أن تتحول بالكامل إلى قطاع دفاعي، وأن الطلب العسكري رغم نموه لا يكفي لتعويض حجم السوق المدنية الضخم الذي اعتادت عليه الشركات الألمانية.

ويشير مراقبون إلى أن الأزمة الحالية تعكس تحولاً عميقاً في النموذج الصناعي الألماني، حيث تجد شركات السيارات نفسها مضطرة لإعادة تعريف دورها الاقتصادي وسط منافسة عالمية شرسة، وتحولات بيئية وتكنولوجية متسارعة، وتغيرات جيوسياسية تعيد رسم أولويات الصناعة الأوروبية بأكملها.

ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

بلومبيرغ: الحرب مع إيران ترفع أسعار زيوت السيارات في الولايات المتحدة وتفاقم أزمة الإمدادات

المقال اللاحق

الصين وأمريكا.. أرقام تكشف أخطر علاقة اقتصادية في العالم

مقالات ذات صلة

أخبار

يوم العلم 2026: قيس سعيّد يضع التعليم في قلب المشروع الوطني

18 أغسطس 2026
أخبار

قيس سعيّد يفتح معركة إصلاح التعليم: «تعليمنا نختاره كما يختاره الشعب التونسي»

18 أغسطس 2026
أخبار

الترجي يضرب بقوة: عماد فراج «مكشخ» إلى جوان 2029!

17 أغسطس 2026
عالمية

إيبولا يحصد آلاف الأرواح في الكونغو الديمقراطية.. التفشي الأكثر فتكاً في تاريخ البلاد

17 أغسطس 2026
المقال اللاحق

الصين وأمريكا.. أرقام تكشف أخطر علاقة اقتصادية في العالم

 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  • يوم العلم 2026: قيس سعيّد يضع التعليم في قلب المشروع الوطني
  • قيس سعيّد يفتح معركة إصلاح التعليم: «تعليمنا نختاره كما يختاره الشعب التونسي»
  • طقس تونس الثلاثاء 18 أوت: حرارة تصل إلى 43 درجة ورياح قوية وبحر مضطرب…
  • الترجي يضرب بقوة: عماد فراج «مكشخ» إلى جوان 2029!
  • خسوف جزئي للقمر الجمعة 28 أوت

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬172)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (996)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (44)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (205)
  • ثقافة (283)
  • حالة الطقس (133)
  • رياضة (2٬850)
  • سياحة (12)
  • سياسة (3٬060)
  • عالمية (5٬441)
  • متفرقات (685)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬439)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB