أكدت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري مواصلة تعزيز منظومة التكوين المهني الفلاحي، باعتبارها ركيزة أساسية لدعم التشغيل وبعث المشاريع وتحقيق الأمن الغذائي، في ظل التحولات التكنولوجية والرقمية التي يشهدها القطاع الفلاحي.

أكدت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري مواصلة تعزيز منظومة التكوين المهني الفلاحي، باعتبارها ركيزة أساسية لدعم التشغيل وبعث المشاريع وتحقيق الأمن الغذائي، في ظل التحولات التكنولوجية والرقمية التي يشهدها القطاع الفلاحي.
وأوضح المدير بوكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، في تصريح لموزاييك، أنّ جهاز التكوين المهني الفلاحي يستقطب سنويا نحو ألف متكوّن في التكوين الأساسي و4 آلاف في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركزا موزعة على مختلف جهات البلاد.
وأشار إلى أنّ هذه المراكز توفّر تكوينا عالي الجودة في اختصاصات مدروسة ولفترات قصيرة، بما يمكّن الشباب من اكتساب مهارات عملية تواكب التطور التكنولوجي في القطاع الفلاحي، مؤكدا أنّ عددا من المراكز مجهّز بأحدث التقنيات والمعدات الحديثة.
من جهته، شدّد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، على أنّ الأمن الغذائي لم يعد مرتبطا فقط بالإنتاج، بل أصبح رهينا بقدرة الدول على تكوين كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية.
وأضاف أنّ الوزارة تولي أهمية كبرى لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها دعامة لتحقيق التنمية الجهوية وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل، مبرزا أنّ التحول الرقمي يفرض تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي.
وأكد حشلاف أنّ الوزارة شرعت في تطوير محتويات رقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة وتوظيف الوسائل الذكية في التكوين والإرشاد والتأطير، بهدف مواكبة الثورة التكنولوجية وتعزيز نجاعة القطاع الفلاحي في تونس.
2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB
2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB