تتواصل بمدينة المنستير عمليات فرز الأصوات الخاصة بانتخابات المكتب التنفيذي الجديد لـ الاتحاد العام التونسي للشغل، في أجواء تنافسية مشحونة بين قائمتين بارزتين تسعيان لقيادة المنظمة خلال المرحلة المقبلة.
ويتصدر المشهد التنافسي كل من صلاح الدين السالمي على رأس “قائمة الثبات والتحدي”، وفاروق العياري قائد “قائمة الاستقلالية والنضال”، في سباق يعكس تباين الرؤى حول مستقبل العمل النقابي داخل المنظمة.
وفي تطور لافت، تم استكمال فرز الأصوات المتعلقة بانتخابات هيئتي الرقابة المالية والنظام الداخلي، حيث أظهرت النتائج صعوداً كاملاً لمترشحي “قائمة الثبات والتحدي”، ما يمنحها أفضلية معنوية هامة في بقية مراحل الاقتراع.
ففي الهيئة الوطنية للنظام الداخلي، تم انتخاب كل من صالح جلال، العربي اليعقوبي، ميهوب بوعروج، سنية الفطحلي، وصبري المانسي، وهي هيئة تضطلع بدور محوري في ضمان احترام القوانين الأساسية للاتحاد وحسن سير هياكله.
أما الهيئة الوطنية للرقابة المالية، فقد أسفرت النتائج عن فوز أنور الشايبي، حبيبة وادة، محمد الهادي الطرشوني، محمد حليم، ومراد حمودة، حيث تتولى هذه الهيئة مراقبة الشفافية المالية والتدقيق في الحسابات وإعداد التقارير للمؤتمر.
وتعكس هذه النتائج الأولية ملامح توازنات جديدة داخل الاتحاد، في انتظار استكمال بقية عمليات الفرز التي ستحدد ملامح القيادة النقابية المقبلة، وسط ترقب واسع داخل الأوساط العمالية والنقابية.

.jpg)














