أثار النقص المسجّل خلال الأيام الأخيرة في توزيع المياه المعلبة في عدد من نقاط البيع تساؤلات ومخاوف لدى المستهلكين، خاصة مع ارتفاع الطلب خلال فترة الصيف واشتداد درجات الحرارة.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس منظمة إرشاد المستهلك لطفي الرياحي أن الوضع الحالي لا يرتقي إلى مستوى الأزمة، مؤكّدًا أن النقص المسجّل هو ظرفي ومحدود ولا يعود إلى وجود إشكال هيكلي في الإنتاج أو التزويد.
وأوضح الرياحي أن السبب الرئيسي وراء هذا الاضطراب يتمثل في انقطاع التيار الكهربائي عن بعض مصانع إنتاج المياه المعلبة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما أثّر مؤقتًا على عمليات الإنتاج والتوزيع.
وأضاف أن نسق التزويد من المنتظر أن يعود إلى طبيعته تدريجيًا، مرجّحًا تجاوز هذا النقص خلال اليومين المقبلين، داعيًا المواطنين إلى تجنّب اللهفة والشراء المفرط الذي قد يزيد من الضغط على السوق.
ويأتي هذا الوضع في فترة تشهد فيها تونس ارتفاعًا كبيرًا في استهلاك المياه بسبب موجة الحر، ما يجعل انتظام الإنتاج والتوزيع عنصرًا أساسيًا لضمان تلبية حاجيات المواطنين خلال فصل الصيف.
















