أفاد مرصد فلكي في موسكو أن الأرض تبلغ اليوم الاثنين 6 جويلية 2026 أبعد نقطة لها في مدارها حول الشمس، ما يؤدي إلى ظهور قرص الشمس بحجم ظاهري أصغر من المعتاد، في ظاهرة فلكية تُعرف بـ“الأوج الشمسي”.
وبحسب البيانات، فإن المسافة بين الأرض والشمس تتغير بنحو 3% تقريباً خلال السنة بسبب الشكل الإهليلجي لمدار الأرض. وفي هذا اليوم تحديداً، تبلغ المسافة حوالي 152,093,251 كيلومتراً (أي نحو 1.0167 وحدة فلكية).
هذا البعد الأكبر يجعل قطر الشمس الظاهري يصل إلى حوالي 31 دقيقة قوسية و31 ثانية قوسية، أي أقل من حجمه في بداية شهر جانفي عندما تكون الأرض في أقرب نقطة لها من الشمس.
ويؤكد علماء الفلك أن هذا التغير لا يمكن ملاحظته بالعين المجردة، بل يتطلب مقارنات دقيقة لصور فلكية احترافية التُقطت في فترات مختلفة من السنة.
ويشرح المختصون أن مصطلح “الأوج” (Aphelion) يشير إلى أبعد نقطة يصل إليها جرم سماوي يدور حول الشمس، وهو حدث يتكرر سنوياً مع دوران الأرض في مدارها الإهليلجي.
(روسيا اليوم)
















