أكد نائب رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، لطفي البراهمي، أن وتيرة الحجوزات السياحية تشهد تصاعداً مستمراً، رغم التحولات والتوترات التي يعرفها السياق العالمي.
وخلال ندوة صحفية عقدتها الجامعة اليوم، أوضح البراهمي أن مختلف المؤشرات الحالية “تبشّر بموسم سياحي ناجح”، مشيراً إلى أن المهنيين في القطاع يتابعون التطورات بالتنسيق مع سلطة الإشراف، مع العمل على تحسين جودة الخدمات وتطوير الأسعار بما يعزز جاذبية الوجهة التونسية.
إقبال على الحجز المبكر
وأشار المسؤول ذاته إلى تسجيل إقبال متزايد من العائلات التونسية على آليات الحجز المبكر، التي تتيح الحصول على أسعار تفاضلية، وهو ما يعكس تغيراً في سلوك المستهلك السياحي محلياً، وتوجهاً أكبر نحو التخطيط المسبق للعطل.
إشكاليات الدفع ومنظومة “الكمبيالة”
وفي ما يتعلق بوسائل الدفع، قال البراهمي إن مهنيي القطاع لا يعتمدون على “الكمبيالة” في عمليات الخلاص، داعياً في المقابل إلى تطوير هذه الآلية بما يتماشى مع تطور منظومة الشيكات، وذلك في أقرب وقت ممكن لتسهيل المعاملات المالية داخل القطاع.
رؤية إصلاحية للقطاع السياحي
كما تطرق إلى أبرز الإشكاليات التي تواجه القطاع، مؤكداً أنها ليست “ظرفية”، بل تتطلب إصلاحات هيكلية واضحة. وأشار إلى أن الجامعة قدمت رؤية إصلاحية ترتكز على تعزيز تنافسية القطاع، وحماية المستهلك التونسي، ومكافحة الدخلاء، إلى جانب تنويع المنتوج السياحي بما يستجيب للتحولات في الطلب العالمي.
ويأتي هذا الحراك في سياق جهود أوسع لتعزيز مكانة تونس كوجهة سياحية إقليمية قادرة على الاستفادة من تعافي الطلب العالمي وتغيرات السوق الدولية.
















