أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية، اليوم الثلاثاء، أن ليلة الاثنين إلى الثلاثاء كانت الأشد حرارة على الإطلاق في فرنسا منذ بدء تسجيل البيانات المناخية عام 1947، في مؤشر جديد على تصاعد موجات الحر غير المسبوقة في البلاد.
وبحسب معطيات أولية صادرة عن مكتب الأرصاد الجوية الوطني، بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني لدرجات الحرارة الدنيا 21,6 درجة مئوية، وهو رقم يُحتسب اعتمادًا على 30 محطة مرجعية موزعة عبر البلاد.
ويمثل هذا الرقم مستوى قياسيًا جديدًا، متجاوزًا الرقم السابق المسجل في 25 جويلية 2019، والذي بلغ 21,4 درجة مئوية فقط، ما يعكس استمرار منحى الارتفاع الحراري خلال السنوات الأخيرة وتزايد حدة الظواهر المناخية المتطرفة.
ويحذّر خبراء المناخ من أن تكرار هذه الليالي الحارة قد ينعكس سلبًا على الصحة العامة، خاصة لدى الفئات الهشة، إضافة إلى تأثيره على استهلاك الطاقة وجودة الحياة داخل المدن الفرنسية خلال فترات الصيف.
















