أزال عمال اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من واجهة مركز كينيدي في العاصمة واشنطن، في وقت مبكر من صباح السبت 13 جوان 2026، تنفيذًا لحكم قضائي يقضي بعدم قانونية إعادة تسمية المعلم الفني دون موافقة الكونغرس.
ويأتي هذا التطور بعد أشهر قليلة من وضع اسم ترامب على واجهة المركز، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية والثقافية في الولايات المتحدة.
حكم قضائي يوقف إعادة التسمية
وبحسب المعطيات القضائية، فإن المحكمة اعتبرت أن تغيير اسم المؤسسة الثقافية لا يمكن أن يتم إلا عبر مسار تشريعي يمرّ عبر الكونغرس، ما جعل قرار إعادة التسمية غير قابل للتطبيق دون موافقة رسمية.
وكان مجلس إدارة مركز كينيدي قد صوّت في ديسمبر الماضي، في قرار ترأسه ترامب، على تغيير اسم المركز إلى “مركز دونالد جيه. ترامب وجون إف. كينيدي التذكاري للفنون المسرحية”.
عملية إزالة سريعة خلال ساعات الفجر
وبعد صدور الحكم، بدأ العمل على إزالة الاسم خلال الساعات الأولى من صباح السبت، حيث غطّى العمال الواجهة بهياكل مؤقتة قبل إزالة الحروف في عملية استغرقت نحو 30 دقيقة فقط، بحسب ما أفادت به مصادر إعلامية.
وتزامنت العملية مع تطورات قضائية سبقتها ساعات من انتهاء مهلة حددتها المحكمة، وسط سجال قانوني بين الإدارة الأمريكية ووزارة العدل بشأن إمكانية الالتزام بالموعد النهائي.
خلفية عن مركز كينيدي
ويُعد مركز كينيدي للفنون المسرحية من أبرز المعالم الثقافية في الولايات المتحدة، إذ افتُتح عام 1971 كمؤسسة تذكارية للرئيس الأمريكي الراحل جون إف. كينيدي، الذي اغتيل عام 1963، ويستضيف سنويًا عروضًا فنية وموسيقية ومسرحية كبرى.
جدل سياسي وثقافي مستمر
وتعكس هذه القضية جدلاً متصاعدًا حول الطابع الرمزي للمؤسسات الثقافية في الولايات المتحدة، وحدود التدخل السياسي في تسميتها، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخصيات سياسية مثيرة للانقسام.
ولا تزال التداعيات القانونية والسياسية لهذه الخطوة محل متابعة داخل واشنطن، في انتظار ما إذا كانت هناك إجراءات إضافية ستُتخذ بشأن القرار السابق بإعادة التسمية.
















