قالت وزيرة الدفاع الفرنسية كاترين فوتران، اليوم الأربعاء، إن باريس لا تمتلك حتى الآن أي تأكيد حول وجود ألغام بحرية مزروعة في مضيق هرمز، وذلك في ظل تقارير إعلامية دولية تحدثت عن رصد أجسام مشبوهة في المنطقة.
وأوضحت الوزيرة، في تصريح لإذاعة “فرانس إنفو”، أن الوضع لا يزال غير محسوم، قائلة: “في هذه المرحلة لا يوجد أي يقين لدينا بشأن هذا الموضوع، لكننا نستعد لاحتمال الحاجة إلى عمليات إزالة ألغام”.
وتأتي هذه التصريحات عقب تقارير إعلامية أمريكية أشارت إلى رصد ما لا يقل عن 10 ألغام بحرية في المنطقة الاستراتيجية، التي تُعد من أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا عبر مضيق هرمز.
وأكدت فوتران أن فرنسا نشرت وحدات كاسحات ألغام ضمن إطار مهمة بحرية محتملة تقودها باريس بالتعاون مع المملكة المتحدة، مشيرة إلى أن لدى فرنسا أيضًا قدرات بحرية متمركزة في قاعدتها في جيبوتي يمكن الاستعانة بها عند الحاجة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة في المنطقة، وسط حساسية متزايدة لأي تهديدات محتملة قد تؤثر على حركة النفط والتجارة العالمية عبر الممر البحري الحيوي.

.jpg)














