أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن إيران أطلقت عدة رشقات صاروخية باتجاه الأراضي المحتلة، في تصعيد ميداني يأتي عقب قرار دونالد ترامب تأجيل تنفيذ تهديده بقصف شبكة الكهرباء الإيرانية، على خلفية ما وصفه بمحادثات “بناءة” مع مسؤولين إيرانيين.
ودوت صفارات الإنذار في عدة مناطق، من بينها تل أبيب، حيث سُمع دوي انفجارات ناجمة عن عمليات اعتراض الصواريخ. وفي إحدى الضربات، تضررت منازل شمال الأراضي المحتلة نتيجة سقوط حطام، دون تسجيل خسائر بشرية.
وفي منشور عبر منصة Truth Social، أكد ترامب أن بلاده أجرت محادثات “جيدة وبناءة للغاية” مع إيران، تهدف إلى التوصل إلى حل شامل للنزاع في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى قراره تأجيل أي عمل عسكري لمدة خمسة أيام.
وقد انعكست هذه التصريحات إيجابًا على الأسواق العالمية، حيث سجلت الأسهم ارتفاعًا ملحوظًا، مقابل تراجع أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، في تحول سريع بعد موجة تراجع سابقة بسبب التهديدات الأمريكية.
غير أن هذا التفاؤل سرعان ما تراجع، بعدما نفى محمد باقر قاليباف وجود أي مفاوضات مع واشنطن، معتبرًا أن ما يتم تداوله يندرج ضمن محاولات التأثير على الأسواق المالية والنفطية.
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات جديدة استهدفت مواقع أمريكية، واعتبر تصريحات ترامب مجرد “حرب نفسية” لن تؤثر على مسار المواجهة.
وكان ترامب قد منح إيران مهلة سابقة لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال عالميًا، قبل أن يقرر تمديدها، في وقت تواصل فيه الأسواق العالمية تقييم الرسائل المتضاربة بين طهران وواشنطن.

.jpg)














