أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump، الأربعاء 8 جويلية 2026، أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وIran قد انتهى، في ظل تصاعد العمليات العسكرية بين الطرفين وتبادل الضربات في منطقة الخليج.
وجاءت تصريحات ترامب خلال لقاء مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي Mark Rutte، حيث أكد أن واشنطن ترى أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا أكثر حسمًا، بعد ما وصفه بإضاعة الكثير من الوقت في التعامل مع طهران.
ترامب: سنمنع إيران من امتلاك سلاح نووي
وقال الرئيس الأمريكي إن الولايات المتحدة ستواصل العمل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مستخدمًا لهجة تصعيدية تجاه القيادة الإيرانية، ومؤكدًا أن واشنطن ستتخذ الإجراءات التي تراها ضرورية لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف أن الولايات المتحدة “قضت” على قيادات إيرانية بارزة، في تصريحات تعكس مستوى التوتر المتصاعد بين الجانبين، وسط مخاوف دولية من انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر اتساعًا.
ضربات أمريكية واسعة داخل إيران
وتأتي تصريحات ترامب بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية United States Central Command تنفيذ ضربات استهدفت أكثر من 80 هدفًا داخل إيران.
وقالت “سنتكوم” إن الهجمات جاءت ردًا على استهداف سفن تجارية في Strait of Hormuz، مشيرة إلى أن الأهداف شملت أنظمة دفاع جوي، وشبكات قيادة وسيطرة، ومواقع رادار ساحلية، وقدرات صاروخية مضادة للسفن.
كما أعلنت استهداف أكثر من 60 زورقًا صغيرًا تابعًا للحرس الثوري الإيراني في المضيق ومحيطه.
إيران تطلق صواريخ ومسيرات باتجاه مواقع خليجية
في المقابل، أعلنت طهران تنفيذ هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع في كل من Bahrain وKuwait، في إطار ردها على الضربات الأمريكية الأخيرة.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن، في وقت سابق، استهداف منشآت عسكرية أمريكية مرتبطة بالوجود العسكري الأمريكي في الخليج، بينما لم تتضح بشكل مستقل تفاصيل حجم الأضرار الناتجة عن هذه العمليات.
مخاوف من توسع المواجهة في الخليج
ويأتي انهيار وقف إطلاق النار المعلن بين الطرفين في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا غير مسبوق، مع انتقال المواجهات إلى محيط مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للطاقة والتجارة العالمية.
ويحذر مراقبون من أن استمرار تبادل الضربات قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع ليشمل دولًا أخرى في المنطقة، خصوصًا مع وجود قواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج.
وفي ظل التصعيد السياسي والعسكري، تبقى احتمالات العودة إلى التهدئة مرتبطة بمدى استعداد الطرفين للعودة إلى قنوات التفاوض وتجنب مزيد من التصعيد.
















