أعلن اتحاد الناشرين التونسيين عن إطلاق الدورة الأولى من المعرض الدوري للكتاب، المزمع تنظيمها بالعاصمة من 30 مارس إلى 7 أفريل 2026، تحت شعار “اقرأ لتبني”، في خطوة تهدف إلى دعم الكتاب التونسي وتعزيز الإقبال عليه.
وتحتضن قاعة الأخبار هذه التظاهرة التي تأتي في إطار اتفاق مع المركز الوطني للتوثيق لتنظيم أربع دورات على مدار السنة، تمتد بين شهري مارس وديسمبر، بمدة تتراوح بين 8 و10 أيام لكل دورة.
وأوضح هشام السوسي أن ضيق مساحة القاعة، التي لا تتجاوز 200 متر مربع، يفرض مشاركة محدودة تتراوح بين 6 و10 ناشرين في كل دورة، مع إمكانية بلوغ نحو 50 ناشرًا على امتداد السنة.
وأكد أن هذه المبادرة تراهن أساسًا على الترويج للكتاب التونسي، عبر تخصيص الأجنحة للمنتج المحلي، في مسعى لدعم قطاع النشر الوطني ومهنييه. كما أشار إلى أن المشاركة ستكون بمقابل مادي لتغطية كلفة استئجار الفضاء، معربًا عن أمله في تدخل رئاسة الحكومة التونسية لتخفيف الأعباء المالية على الناشرين.
وفي سياق متصل، شدد السوسي على أن هذا المعرض لا يُعد بديلاً عن المعرض الوطني للكتاب التونسي، الذي وصفه بـ”المكسب الوطني”، رغم وجود خلافات مع وزارة الشؤون الثقافية بشأن طريقة تنظيمه.
وأوضح أن أبرز نقاط الخلاف تتمثل في “ضعف إشراك مهنيي القطاع” في الإعداد والتسيير، مشيرًا إلى وجود اتفاقات سابقة تقضي بالتناوب في تنظيم المعرض بين الوزارة والناشرين، إلا أنها لم تُفعّل بسبب غياب التوثيق الرسمي.
وختم بالتأكيد على أهمية اعتماد مقاربة تشاركية حقيقية في تنظيم التظاهرات الثقافية، خاصة المعرض الوطني للكتاب، بما يضمن تطوير القطاع وتحقيق التوازن بين مختلف الفاعلين فيه.

.jpg)














