أكثر من 25 ألف وفاة مرتبطة بالحر الشديد في ثلاث دول أوروبية منذ بداية الصيف… أرقام صادمة تكشف الوجه الأخطر لموجات الحر التي تضرب القارة الأوروبية.
ففي ألمانيا وإسبانيا وفرنسا، سجلت السلطات الصحية آلاف الوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، وكانت الفئات المسنّة، خصوصًا من تجاوزوا 75 عامًا، الأكثر تضررًا.
ألمانيا: نحو 14 ألف وفاة
في ألمانيا، تشير تقديرات معهد روبرت كوخ إلى وفاة نحو 14 ألف شخص بسبب موجات الحر خلال الصيف الجاري، في حصيلة تتجاوز بشكل كبير الرقم القياسي المسجل سنة 2018، والذي بلغ نحو 8900 وفاة.
وتتركز غالبية الوفيات بين الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 75 عامًا.
إسبانيا: آلاف الضحايا
أما إسبانيا، فقد سجلت نحو 4458 وفاة تقديرية مرتبطة بالحرارة بين 1 جوان و19 أوت، وفق بيانات معهد كارلوس الثالث للصحة.
وتقترب هذه الحصيلة من الرقم القياسي المسجل خلال الفترة نفسها من سنة 2022.
فرنسا: أكثر من 7300 وفاة
وفي فرنسا، ارتفع عدد الوفيات المرتبطة بالحر الشديد إلى نحو 7300 حالة خلال العام الجاري.
وخلال موجة الحر التي ضربت البلاد بين 3 و22 جويلية، سجلت السلطات 1243 وفاة إضافية، كان نحو 75% منها لأشخاص تجاوزوا 75 عامًا.
أوروبا أمام إنذار مناخي وصحي
هذه الأرقام لا تعكس مجرد موجات حر عابرة، بل تكشف عن تصاعد المخاطر الصحية المرتبطة بالارتفاع الشديد والمتكرر لدرجات الحرارة.
وبينما تتواصل التحذيرات من موجات حر أكثر تواترًا وشدة، تتحول الحرارة إلى عامل ضغط مباشر على أنظمة الصحة العامة، خصوصًا بالنسبة لكبار السن والأشخاص الأكثر هشاشة.
(الجزيرة)
















