دعت المندوبية الجهوية للديوان الوطني للصناعات التقليدية بالمنستير والمندوبية الجهوية للسياحة، أصحاب محلات بيع منتوجات الصناعات التقليدية إلى الارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز صورة المنتوج التونسي، وذلك تزامنًا مع تنظيم أيام الصناعات التقليدية بالمنستير من 18 إلى 27 أوت الجاري.
وشددت المندوبية على ضرورة حسن استقبال الحرفاء، صيانة المحلات، تحسين طرق عرض المنتجات وإشهار الأسعار، إلى جانب تشجيع تسويق المنتوج الوطني والتصدي لترويج المنتجات المقلدة والموردة.
معركة جديدة من أجل “صنع في تونس”
وتسعى الجهات المنظمة إلى إعادة الاعتبار للمنتوج التقليدي التونسي وترسيخ الثقة بين التاجر والحريف، بما يساهم في تنشيط الحركة التجارية بالمدينة العتيقة ومضاعفة فرص البيع، خاصة خلال ذروة الموسم السياحي.
ومن بين المقترحات المطروحة إقرار تخفيضات على عدد من المنتجات، خصوصًا الهدايا التذكارية، وتمديد ساعات فتح المحلات، إلى جانب تنظيم ورشات حرفية حية تتيح للزائر المشاركة في صناعة المنتوج وخوض تجربة مختلفة.
كما تمت الدعوة إلى توفير منتجات بأسعار متنوعة تتلاءم مع مختلف الميزانيات، بما يوسع قاعدة الحرفاء ويشجع السياح والزوار على اقتناء المنتوج التونسي.
السياحة في خدمة الحرفيين
وتهدف أيام الصناعات التقليدية إلى توفير فضاء للحرفيين والمؤسسات ومجامع الصناعات التقليدية لعرض منتجاتهم وبيعها مباشرة أمام جمهور يضم متساكني المنستير وزوارها والسياح الأجانب.
والرهان واضح: تحويل ذروة الموسم السياحي إلى فرصة حقيقية لإنعاش مبيعات الصناعات التقليدية وفتح أسواق جديدة أمام الحرفيين التونسيين.
















