رغم الإعلان عن تعليق إضراب سائقي شاحنات نقل المحروقات واستئناف عمليات التزويد، ما تزال تداعيات الإضراب تلقي بظلالها على عدد من محطات الوقود صباح اليوم الجمعة، وسط طوابير طويلة وإقبال مكثف من المواطنين.
فقد شهدت بعض المحطات اكتظاظًا كبيرًا بالسيارات، في وقت اضطرّت فيه محطات أخرى إلى تعليق نشاطها مؤقتًا، في انتظار وصول شاحنات التزويد وعودة الإمدادات إلى نسقها الطبيعي.
وكانت عملية توزيع المحروقات قد توقفت أمس الخميس بالمنطقة البترولية برادس، إثر دخول عدد من سائقي شاحنات نقل المحروقات في إضراب فجئي، ما أدى إلى تعطّل خروج الشاحنات المكلفة بتزويد محطات الوقود.
ورغم الإعلان عن تعليق الإضراب، يبدو أن عودة النشاط لا تزال تدريجية، إذ لم يستأنف جميع السائقين عملهم بشكل كامل، وهو ما انعكس مباشرة على توفر المحروقات في بعض المناطق.
الطوابير تكشف هشاشة منظومة التزويد
المشهد أمام بعض محطات الوقود يعكس سرعة تأثر السوق بأي اضطراب في سلسلة نقل المحروقات. فمجرد توقف الشاحنات لفترة محدودة كان كافيًا لإحداث ضغط كبير على محطات التزويد وارتفاع الطلب من المواطنين.
وتبقى الأنظار متجهة خلال الساعات القادمة إلى مدى سرعة عودة عمليات النقل والتوزيع إلى نسقها المعتاد، وما إذا كانت الإمدادات ستتمكن من تغطية الطلب المتراكم.
















