اقتحم عشرات الجنود الإسرائيليين، فجر الأربعاء 5 أوت 2026، مخيم قلنديا وسط الضفة الغربية، في عملية عسكرية واسعة رافقتها جرافة عسكرية وتعزيزات إضافية، وسط انتشار مكثف في أحياء المخيم، ومداهمة عشرات المنازل، وطرد عدد من السكان منها، واحتجاز مواطنين، بالتزامن مع توزيع منشورات تهديد للأهالي.
وخلال الاقتحام، اعتقلت القوات الإسرائيلية الشاب غسان الخطيب، فيما دهست آلية عسكرية شاباً في محيط المخيم، دون أن تتضح حالته الصحية على الفور، واستمرت حملة المداهمات في عدة أحياء من المخيم، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
احتلال مخيم جديد بالضفة الغربية
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أثار قلقاً كبيراً لدى الفلسطينيين، حين قال في حوار قبل أيام، إنه أوعز للجيش باحتلال مخيم جديد بالضفة الغربية. وبعدها خرجت تسريبات لقادة بالجيش نفوا فيها تلقيهم أوامر فعلية بالتنفيذ إلا أنهم أوضحوا أن خطط اجتياح مخيمات فلسطينية جديدة جاهزة.
في سياق متصل، اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة كفر عقب شمال القدس، كما داهمت منازل في حي المطار القريب من مخيم قلنديا.
وفي محافظة جنين، داهمت القوات الإسرائيلية منزلاً خلال اقتحام بلدة السيلة الحارثية غرب المدينة، واعتقلت الشاب مصطفى العيد من منزله في بلدة برقين. كما اعتقلت الشابين عدي أبو حسن وإبراهيم أبو حسن خلال اقتحام قرية عربونة شرق جنين، واعتقلت 3 شبان في بلدة كفردان غرب المدينة، هم محمد عبد الرزاق عابد، وأحمد عابد، وعدنان أحمد عابد.
حالات اختناق
أما في نابلس، فاعتقلت القوات الإسرائيلية الشاب جعفر مجدي حنني عقب مداهمة منزله في قرية بيت فوريك شرق المدينة، فيما أضرم مستوطنون النار في أشجار الزيتون قرب مدخل بلدة عقربا جنوب شرقي نابلس.
(العربية نت)
















