شكلت تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية، محور اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي بوزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين، على هامش اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي من أجل القدس المنعقد بالعاصمة الأردنية عمّان.
وأكد الجانبان ضرورة تكثيف التحرك العربي والدولي من أجل وقف التصعيد وحماية المدنيين ووضع حد للانتهاكات المتواصلة، مع التشديد على أهمية تضافر الجهود للوصول إلى حل يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
القدس في قلب التحرك الدبلوماسي
وشدد الطرفان على أهمية مواصلة التنسيق داخل اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي من أجل القدس، وتعزيز الجهود الرامية إلى حشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية والحفاظ على المكانة التاريخية والقانونية للقدس الشريف.
وجدد وزير الخارجية التونسي التأكيد على موقف تونس الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشددًا على الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل استرداد حقوقه، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف.
تونس تؤكد مواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية
وأكد محمد علي النفطي أن تونس ستواصل دعم القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، والدفاع عن مكانة القدس والحفاظ على طابعها التاريخي ووضعها القانوني ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
كما أشار إلى المرافعتين الشفاهيتين اللتين قدمتهما تونس أمام محكمة العدل الدولية بشأن التزامات القوة المحتلة وضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني.
تعاون تونسي فلسطيني في مجالات جديدة
من جهة أخرى، أكد الوزير استعداد تونس لتعزيز التعاون الثنائي مع فلسطين، خاصة في المجالات الفنية والتعليمية والطلابية.
ومن جانبها، عبرت وزيرة الخارجية الفلسطينية عن تقدير بلادها للمواقف التونسية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وللدعم الذي يقدمه الشعب التونسي للشعب الفلسطيني.















