أطلقت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية تحذيرًا جديدًا إلى مزارعي النخيل، داعية إلى رفع درجة اليقظة بعد تسجيل بداية ظهور إصابات بآفة “عنكبوت الغبار” في عدد من الواحات، في ظل الظروف المناخية الصعبة التي شهدتها مناطق الإنتاج خلال الأسابيع الأخيرة.
وأوضح رئيس دائرة الإنتاج النباتي، محمد بن عبد اللطيف، أن موجة الحر الأخيرة، تلتها رياح قوية، وفّرت ظروفًا ملائمة لتكاثر هذه الآفة وانتشارها، خاصة في الواحات التي تعاني نقصًا في الري، وهو ما يهدد جودة صابة التمور خلال الموسم الحالي إذا لم يتم التدخل في الوقت المناسب.
وبيّن أن الجولات الميدانية التي نفذها أعوان المندوبية كشفت عن بداية إصابات في عدد من الواحات العمومية والخاصة، مؤكدًا ضرورة المراقبة اليومية لأشجار النخيل، وخاصة العراجين، قصد اكتشاف الإصابات في مراحلها الأولى والحد من انتشارها.
ودعت المصالح الفلاحية إلى استعمال المبيدات المرخص لها من قبل الإدارة العامة للصحة النباتية، مع الحرص على القيام بعمليات المداواة في الصباح الباكر أو خلال المساء لتجنب ارتفاع درجات الحرارة، كما أوصت باستخدام الكبريت المائي (البخارة) باعتباره وسيلة وقائية وعلاجية، خاصة في الفلاحة البيولوجية.
وأكدت المندوبية أن الانتظام في الري والمحافظة على رطوبة التربة تحت أشجار النخيل يساهمان في الحد من انتشار “عنكبوت الغبار”، مجددة دعوتها للفلاحين إلى التواصل مع خلايا الإرشاد الفلاحي للحصول على التوجيهات الفنية والمبيدات المسموح باستعمالها، حفاظًا على جودة التمور وضمان نجاح الموسم الفلاحي.
















