في ظل موجة الحر الاستثنائية التي تشهدها تونس، أكدت الهيئة العامة للسجون والإصلاح أنها اتخذت جميع الإجراءات الوقائية اللازمة داخل مختلف الوحدات السجنية لضمان سلامة النزلاء، سواء على مستوى ظروف الإقامة أو الرعاية الصحية.
ونفت الهيئة، في بيان رسمي، ما يتم تداوله بشأن تدهور الحالة الصحية لبعض المساجين أو حرمان عائلاتهم ومحاميهم من الزيارة، معتبرة أن هذه المعطيات لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت أن جميع المودعين يتمتعون برعاية صحية تؤمنها الفرق الطبية وشبه الطبية داخل المؤسسات السجنية، وفق التراتيب المعمول بها، مع تحويل الحالات التي تستوجب تدخلاً استعجاليًا إلى أقسام الاستعجالي بالمستشفيات العمومية لتلقي العلاج اللازم.
كما شددت الهيئة على أن زيارات العائلات والمحامين متواصلة وتتم بصفة عادية وفق الإجراءات القانونية والتنظيمية المعمول بها، مؤكدة حرصها على ضمان حقوق النزلاء وسلامتهم، خاصة في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي تعرفها البلاد.
















