وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوما يقضي بزيادة العدد الإجمالي للقوات المسلحة الروسية ليصل إلى مليونين و426 ألفا و130 فردا، في قرار جديد يعكس توجه موسكو نحو تعزيز قدراتها العسكرية في ظل استمرار التوترات الأمنية الدولية.
وبحسب المرسوم المنشور في نظام المعلومات القانونية الحكومي الروسي، سيبلغ عدد العسكريين في القوات المسلحة الروسية مليونا و535 ألف فرد، فيما يشمل العدد الإجمالي العسكريين والموظفين المدنيين العاملين ضمن المؤسسة العسكرية.
ومن المنتظر أن يدخل القرار حيز التنفيذ بداية من الأول من أوت المقبل، حيث ينص على زيادة قوام الجيش الروسي بنحو 27 ألف فرد إضافي، من بينهم 25 ألف عسكري.
ويأتي هذا القرار بعد مرسوم سابق وقعه بوتين في جوان 2026، رفع بموجبه عدد أفراد القوات المسلحة الروسية إلى مليونين و399 ألفا و130 فردا، بينهم مليون و510 آلاف عسكري.
وكان الرئيس الروسي قد أعلن نهاية العام الماضي أن أكثر من 700 ألف جندي يشاركون في العمليات العسكرية الجارية في أوكرانيا، إلى جانب قوات أخرى تضم عسكريين متعاقدين ومتطوعين.
وتندرج هذه الزيادة في إطار مساعي موسكو لتعزيز جاهزية قواتها المسلحة وتوسيع قدراتها البشرية، في وقت تتواصل فيه الحرب في أوكرانيا وسط تصاعد التحديات الأمنية بين روسيا والدول الغربية.
















