أعلن المعهد الوطني للرصد الجوي عن انتهاء موجة الحر الشديدة التي شهدتها تونس منذ يوم 14 جويلية الجاري، وذلك بعد تسجيل تراجع ملحوظ في درجات الحرارة وظهور اضطرابات جوية تمثلت في نزول أمطار متفرقة بعدد من الجهات.
وأكد المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي أنيس الساطوري أن الأجواء ستشهد خلال الفترة القادمة تحسناً تدريجياً مقارنة بالأيام الماضية، مع انخفاض درجات الحرارة وعودة بعض التقلبات الجوية خاصة بالمناطق الغربية.
وتتميز حالة الطقس اليوم الاثنين بظهور سحب عابرة وأحياناً كثيفة، مع إمكانية تشكل خلايا رعدية محلية تكون مصحوبة بأمطار بعد الظهر بالجهات الغربية للشمال والوسط، قبل أن تشمل بعض المناطق الشرقية خلال آخر النهار وخلال الليل. كما تبقى إمكانية تساقط البرد واردة في أماكن محدودة.
وتتراوح درجات الحرارة القصوى بين 30 و36 درجة مئوية بالشمال والوسط والمناطق الساحلية للجنوب، بينما تكون بين 37 و40 درجة ببقية الجهات، باستثناء الجنوب الغربي وأقصى الجنوب حيث تتواصل الحرارة المرتفعة لتتراوح بين 42 و47 درجة مع ظهور رياح الشهيلي.
أما الرياح فتكون من القطاع الشمالي بالشمال والوسط، ومن القطاع الشرقي بالجنوب، وتكون قوية نسبياً إلى محلياً قوية قرب السواحل وبالجنوب، مع إمكانية ظهور دواوير رملية محلية قد تتسبب في انخفاض مدى الرؤية الأفقية.
كما يتوقع أن تكون الرياح أقوى مؤقتاً أثناء ظهور السحب الرعدية، حيث قد تتجاوز سرعتها 60 كلم/س في شكل هبات، فيما يكون البحر مضطرباً إلى شديد الاضطراب محلياً.
ويأتي هذا التحسن الجوي بعد فترة شهدت فيها تونس موجة حر استثنائية تميزت بارتفاع قياسي في درجات الحرارة، ما دفع المصالح المختصة إلى تجديد الدعوات إلى ضرورة الحذر، خاصة بالنسبة للفئات الهشة وتجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة.
















