حذّرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الأربعاء 8 جويلية 2026، من أن التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران يزيد من تعقيد المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا.
وقالت كالاس، في منشور على منصة “إكس”، إن الضربات المتبادلة تأتي في وقت كانت فيه المفاوضات تعاني أصلًا من صعوبات كبيرة، معتبرة أن التطورات الأخيرة تزيد من تعقيد فرص التوصل إلى تسوية.
كما وصفت الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت بأنها “غير مقبولة”، مؤكدة ضرورة تجنب أي خطوات من شأنها توسيع دائرة التصعيد في المنطقة.
وأعلنت المسؤولة الأوروبية أن وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي سيعقدون، يوم الاثنين المقبل، اجتماعًا مع نظرائهم في دول مجلس التعاون الخليجي لبحث سبل الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، في ظل المخاوف المتزايدة بشأن أمن خطوط التجارة والطاقة العالمية.
ويأتي هذا التحرك الأوروبي وسط تصاعد التوترات الإقليمية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى خفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي لتفادي اتساع رقعة النزاع.
المصدر: (أ ف ب).
















