أظهرت أحدث المؤشرات الصادرة عن البنك المركزي التونسي بتاريخ 25 جوان 2026 تحسناً واضحاً في مستوى احتياطي النقد الأجنبي، حيث بلغ 25.220,3 مليون دينار، أي ما يعادل 120 يوم توريد، مقابل 23.188,3 مليون دينار (100 يوم توريد) خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
ويعكس هذا التطور تعزيزاً نسبياً في قدرة البلاد على تغطية وارداتها، في سياق يتسم بتحديات اقتصادية وضغوط على التوازنات المالية الخارجية.
ارتفاع في العائدات السياحية
سجّلت العائدات السياحية إلى غاية 20 جوان 2026 مستوى 3.116,2 مليون دينار، بزيادة قدرها 134 مليون دينار مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعكس استمرار تعافي القطاع السياحي ودوره في دعم موارد العملة الصعبة.
ويأتي هذا الأداء في وقت تراهن فيه تونس على تعزيز موقعها كوجهة سياحية إقليمية، مع تحسن نسبي في الطلب الخارجي وتدفق الزوار.
تحويلات التونسيين بالخارج تواصل الدعم
كما واصلت عائدات العمل (تحويلات التونسيين بالخارج) منحاها التصاعدي، حيث بلغت 4.208,2 مليون دينار إلى غاية 20 جوان، مسجلة زيادة تفوق 194 مليون دينار مقارنة بـ 4.013 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وتظل هذه التحويلات أحد أهم مصادر دعم احتياطي النقد الأجنبي، إلى جانب القطاع السياحي والصادرات، ما يعزز صلابة ميزان المدفوعات النسبي للبلاد.
وتشير هذه المؤشرات مجتمعة إلى تحسن تدريجي في الوضع الخارجي للاقتصاد التونسي، رغم استمرار التحديات المرتبطة بالنمو والاستثمار والتوازنات المالية.
















