أعلن الزعيم الكوري الشمالي Kim Jong Un أن بلاده تمضي قدمًا في تزويد قواتها البحرية بأسلحة نووية، في خطوة جديدة تعكس تصعيدًا واضحًا في القدرات العسكرية لـ كوريا الشمالية.
وجاء هذا الإعلان خلال مراسم تدشين السفينة الحربية “تشوي هيون” Choe Hyon، وفق ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية اليوم الأربعاء 24 جوان 2026، حيث كشف كيم أيضًا عن خطط لبناء سفن حربية ضخمة بوزن 10 آلاف طن.
وأكد كيم خلال المراسم أن برنامج تسليح البحرية بالأسلحة النووية يسير وفق الجدول المحدد، مضيفًا أن هذه الخطوة تمثل مسارًا استراتيجيًا بالغ الأهمية لتعزيز جاهزية القوة النووية للبلاد.
وقال:
“هذا مسار استراتيجي ذو أهمية بالغة، لأنه سيمكّننا من الحفاظ على جاهزية القوة النووية لدولتنا للعمليات المتعددة الأوجه والفعالة”.
رسالة ردع جديدة إلى واشنطن وسيئول
وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات دولية مشددة بسبب برنامجها النووي، إلا أن قيادتها تؤكد باستمرار أنها لن تتخلى عن ترسانتها النووية، معتبرة إياها الركيزة الأساسية للردع في مواجهة كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
وجاءت تصريحات كيم أثناء تدشين إحدى سفينتين حربيتين بوزن 5 آلاف طن تم إطلاقهما في مدينة نامبو الساحلية نامبو.
وكانت بيونغ يانغ قد أعلنت سابقًا أن المدمرة “تشوي هيون” مجهزة بـ أقوى المنظومات التسليحية، فيما أشرف كيم خلال الأشهر الماضية على عدة تجارب عسكرية مرتبطة بهذه الفئة من السفن، من بينها اختبار إطلاق صاروخ كروز بحري.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية، مع استمرار سباق التسلح وارتفاع حدة الخطاب العسكري بين الأطراف الإقليمية والدولية.
*أ ف ب
















