أعلن حساب البيت الأبيض على منصة إكس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقّع رسمياً على مذكرة التفاهم المتعلقة بإيران، وذلك خلال مراسم أُقيمت في قصر فرساي بفرنسا، على هامش العشاء الرسمي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وجاء في منشور البيت الأبيض: “وقّع الرئيس دونالد ترامب مذكرة التفاهم بشأن إيران في قصر فرساي بفرنسا”، مرفقاً بمقطع فيديو يوثق لحظة التوقيع.
إعلان إيراني متزامن وتأكيد متبادل
في المقابل، نشرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية وكالة إرنا صوراً تُظهر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وهو يوقّع هو الآخر على مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، في خطوة بدت متزامنة بين الطرفين.
ويعكس هذا التوازي في الإعلان رغبة الجانبين في إظهار الاتفاق كخطوة مشتركة، رغم التوترات التي طبعت العلاقات بين واشنطن وطهران خلال السنوات الماضية.
اتفاق إلكتروني قبل التوقيع الرسمي
وأفادت تقارير نقلها موقع أكسيوس أن الولايات المتحدة وإيران وقعتا مذكرة التفاهم إلكترونياً يوم الأربعاء، قبل أن يتم التوقيع الرمزي النهائي في فرنسا.
وبحسب المصدر ذاته، فإن الاتفاق دخل حيّز التنفيذ مباشرة بعد إتمام التوقيع عن بُعد، ما يجعل مراسم فرساي خطوة سياسية وإعلامية لتأكيد الالتزام بالاتفاق أكثر من كونها نقطة بداية له.
مراسم فرساي ورسائل سياسية متعددة
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد وقّع ترامب نسخة من مذكرة التفاهم خلال مأدبة عشاء جمعته بالرئيس الفرنسي في قصر فرساي، قبل أن تُرسل نسخة موقعة إلى الجانب الإيراني عبر الوسطاء.
ويرى مراقبون أن اختيار موقع فرساي ومشهد التوقيع العلني يعكس رغبة في منح الاتفاق بعداً رمزياً، يرسّخ صورة التفاهم الجديد بين الطرفين كتحول في مسار التوتر الإقليمي.
تحول في مسار العلاقات الأمريكية–الإيرانية
يمثل هذا التطور، وفق محللين، نقطة تحول في العلاقة بين دونالد ترامب ومسعود بزشكيان، في ظل محاولات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح قنوات التواصل السياسي بين البلدين.
وبينما لم تُكشف بعد التفاصيل الكاملة لمذكرة التفاهم، فإن الإعلان المتزامن من الجانبين يشير إلى رغبة واضحة في تثبيت وقف التصعيد والانتقال إلى مرحلة سياسية جديدة، ما تزال تفاصيلها قيد التشكل.
















