طمأن عضو المنتخب الوطني للغوص الغواص ختام ناصر المصطافين بشأن ظهور القرش الأزرق بالقرب من بعض السواحل التونسية مؤكداً أن وجوده يُعدّ ظاهرة طبيعية تتكرر في البحر الأبيض المتوسط ولا تمثل أي تهديد للإنسان.
وأوضح ناصر في مداخلة إذاعية أن القرش الأزرق يتنقل في البحر الأبيض المتوسط تبعاً لتحركات فرائسه وعلى رأسها سمكة التّن مشيراً إلى أنه لم تُسجل أي حالات هجوم لهذا النوع من أسماك القرش على الإنسان في البحر المتوسط.
وأضاف أن المياه التونسية تضم نحو 43 نوعاً من أسماك القرش ويُعتبر القرش الأبيض الأكثر خطورة بينها لافتاً إلى أن بعض أنواع القروش يتم اصطيادها وبيع لحومها في الأسواق رغم التحذيرات من أن لحم بعضها قد يحتوي على مواد سامة.
وفي السياق ذاته أكدت جمعية TunSea للعلوم التشاركية في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك” أن اقتراب القرش الأزرق (Prionace glauca) من بعض الشواطئ التونسية يعود إلى عوامل طبيعية من بينها ارتفاع درجات حرارة المياه وتوفر الفرائس الموسمية إضافة إلى الهجرات الدورية التي يقوم بها هذا النوع.
وأوضحت الجمعية أن هذه الفترة قد تتزامن أيضاً مع النشاط التكاثري للقرش الأزرق في بعض مناطق البحر الأبيض المتوسط مع التأكيد على عدم وجود أدلة علمية قاطعة تثبت أن جميع الأفراد التي تم رصدها اقتربت من السواحل لهذا الغرض.
وشددت الجمعية على أنه لا يوجد ما يدعو إلى الخوف أو الهلع، مؤكدة أن هذا النوع لم يتسبب في أي حوادث أو اعتداءات على الإنسان في البحر الأبيض المتوسط وأن اقترابه من الشواطئ لا يعني بالضرورة وجود خطر يهدد سلامة السباحين أو المصطافين.
ايمان مهني















