أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة تتوقع استمرار انسياب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز دون فرض رسوم عبور على المدى الطويل، في إطار التفاهمات الجارية بين واشنطن وطهران.
تفاصيل الاتفاق لا تزال قيد الإعداد
وفي مقابلة مع شبكة CNBC، أوضح فانس أن العديد من الجوانب الفنية والقانونية للاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال محل نقاش وإعداد، رغم التقدم المسجل في المفاوضات خلال الأيام الأخيرة.
وأشار إلى أن إيران ستمثلها شخصيتان بارزتان خلال مراسم التوقيع المرتقبة في سويسرا يوم الجمعة، وهما عباس عراقجي ومحمد باقر قاليباف.
إيران تتحدث عن “رسوم خدمات بحرية”
في المقابل، أعلنت طهران أنها تعتزم فرض رسوم مرتبطة بالخدمات البحرية المقدمة للسفن العابرة للمضيق، مؤكدة أن هذه الإجراءات لا تندرج ضمن رسوم المرور أو العبور المباشر.
ووفق التصريحات الإيرانية، فإن هذه الرسوم ستكون جزءاً من الترتيبات التنظيمية المنصوص عليها في الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة، وتهدف إلى تغطية خدمات الإرشاد البحري وإدارة حركة الملاحة وتأمين الممرات البحرية.
أهمية استراتيجية للمضيق
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي ترتيبات تتعلق بحرية الملاحة فيه محل متابعة دقيقة من الأسواق الدولية والدول المستوردة للطاقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاستكمال الصيغة النهائية للاتفاق بين واشنطن وطهران، وسط آمال بأن يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتأمين حركة التجارة والطاقة في المنطقة.
















