نفى المدير العام للامتحانات الوطنية بوزارة التربية، محمد الميلي، صحة ما يتم تداوله بشأن مقاضاة أستاذة على خلفية التبليغ عن عملية تسريب مزعومة لامتحان الفلسفة خلال الدورة الرئيسية لباكالوريا 2026.
وأوضح الميلي أن المعنية بالأمر نشرت وثيقة واعتبرت أنها تخص امتحان الفلسفة لشعبة الآداب في الدورة الحالية، إلا أن المصالح المختصة بوزارة التربية تولّت التثبت من الموضوع ليتبيّن أن الوثيقة تعود في الأصل إلى امتحان الفلسفة للدورة الرئيسية لباكالوريا سنة 2022.
وأضاف أن التحقيقات أظهرت وجود تلاعب بالوثيقة من خلال تغيير تاريخ الدورة المدون أعلى ورقة الامتحان، بما أوحى خطأ بأنها تخص دورة 2026.
وأكد المسؤول أن وزارة التربية لا تعارض أي تبليغ أو إشعار يتعلق بسلامة الامتحانات الوطنية، لكنها في المقابل تتمسك بحقها في حماية مصداقية الامتحانات والدفاع عن جهود آلاف المتدخلين الذين يسهرون على تنظيمها وتأمينها والتصدي لمحاولات الغش والتشويش.
وشدد الميلي على أن الوزارة تواصل متابعة كل الادعاءات المتعلقة بالتسريبات أو الغش بجدية، مؤكداً أن الحفاظ على نزاهة شهادة الباكالوريا التونسية يمثل أولوية وطنية.















