أكد المندوب الجهوي للتربية بسوسة، محمد علي بوذراع، أن الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا بولاية سوسة شهدت خمس حالات فقط يُشتبه في محاولتها الغش، مشددًا على أن جميع الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها تم تفعيلها في شأنها.
وأوضح بوذراع، في تصريح إذاعي، أن المترشحين تم إعلامهم مسبقًا بالقوانين المنظمة للامتحانات والعقوبات المترتبة عن كل أشكال الغش، سواء من خلال حملات التوعية التي سبقت الامتحانات أو عبر التنبيهات المقدمة عند مداخل مراكز الاختبارات، إلا أن بعض التلاميذ لم يلتزموا بهذه التعليمات.
وأشار إلى أن البت النهائي في هذه الملفات لا يتم بصفة آلية، وإنما تتولى لجنة مختصة بالنظر في مخالفات امتحانات الباكالوريا دراسة كل حالة على حدة، للتثبت من الوقائع وتحديد المسؤوليات قبل اتخاذ القرار المناسب وفقًا للتشريع الجاري به العمل.
وفي المقابل، ثمّن المندوب الجهوي نجاح تنظيم وتأمين الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا على مستوى ولاية سوسة، مؤكدًا أن الامتحانات جرت في ظروف تنظيمية وأمنية جيدة، بفضل التنسيق المحكم بين وزارة التربية ووزارة الداخلية ووزارة الصحة، إلى جانب مختلف الهياكل المتدخلة.
وأضاف أن هذا التنسيق شمل تأمين مراكز الامتحان، وضمان سلامة المواضيع، وتأمين نقلها، إضافة إلى توفير الإحاطة الصحية واللوجستية اللازمة، بما ساهم في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني.
ويُذكر أن وزارة التربية تعتمد سنويًا إجراءات مشددة للحد من ظاهرة الغش في الامتحانات الوطنية، من بينها منع إدخال الهواتف الجوالة والأجهزة الإلكترونية إلى مراكز الامتحان، وتطبيق عقوبات قد تصل إلى إلغاء الامتحان والحرمان من اجتياز الباكالوريا لفترات متفاوتة، وذلك حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص ومصداقية الشهادة الوطنية.
ايمان مهني















