حظيت بعثة المنتخب الوطني التونسي باستقبال رسمي وحافل لدى وصولها إلى مدينة مونتيري المكسيكية التي ستحتضن مباريات “نسور قرطاج” في الدور الأول من نهائيات كأس العالم 2026 وذلك في أجواء عكست الاهتمام الكبير بمشاركة المنتخب التونسي في الحدث الكروي العالمي.
وشهد حفل الاستقبال حضور حاكم ولاية نويفو ليون، سامويل أليخاندرو غارسيا سيبولفيدا إلى جانب نائب رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم حسين جنيح، والقائم بأعمال سفارة تونس بواشنطن أنيس الحجري ورئيس نادي مونتيري رايادوس بيدرو إسكيفال في خطوة تؤكد متانة العلاقات الرياضية والدبلوماسية بين تونس والسلطات المحلية بالمكسيك.
كما نظّم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حفل الترحيب الرسمي ببعثة المنتخب التونسي بحضور أعضاء الإطارين الإداري والطبي ضمن البرنامج البروتوكولي الذي يسبق انطلاق منافسات البطولة حيث تم تقديم مختلف الترتيبات التنظيمية والخدمات المخصصة للمنتخبات المشاركة.
وفي إطار الاستعدادات الرسمية خضع لاعبو المنتخب الوطني لجلسة التصوير الرسمية الخاصة بـ”فيفا” والتي ستُستخدم في جميع المنصات الإعلامية والتلفزيونية والمواد الترويجية الخاصة بالبطولة وسط أجواء مفعمة بالحماس والتركيز.
وعلى المستوى الفني أجرى “نسور قرطاج” أول حصة تدريبية على ملعب التدريبات الذي خصصه الاتحاد الدولي حيث ركز الإطار الفني بقيادة المدرب على الجوانب البدنية والفنية والتأقلم مع الظروف المناخية وتوقيت المباريات إلى جانب وضع اللمسات الأولى قبل المواجهة الافتتاحية.
وشهدت الحصة التدريبية حضورًا لافتًا لما يقارب 100 مشجع من أفراد الجالية التونسية وعدد من سكان مدينة مونتيري الذين حرصوا على استقبال اللاعبين وتشجيعهم في مشهد يعكس الدعم الكبير الذي يحظى به المنتخب خارج أرض الوطن كما قام حاكم الولاية بزيارة خاصة إلى مقر إقامة البعثة حيث رحّب بالوفد التونسي وتمنى له التوفيق في مشواره بالمونديال.
ويستهل المنتخب التونسي مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام المنتخب السويدي يوم 15 جوان بداية من الساعة الثالثة فجرًا بتوقيت تونس على ملعب “بي بي في آ” بمدينة مونتيري قبل خوض بقية مباريات دور المجموعات، وسط آمال كبيرة في تحقيق بداية إيجابية تعزز حظوظ “نسور قرطاج” في بلوغ الدور الثاني لأول مرة في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال.
وتُقام بطولة كأس العالم 2026 خلال الفترة الممتدة من 11 جوان إلى 19 جويلية وتُعد النسخة الأكبر في تاريخ المسابقة بمشاركة 48 منتخبًا وللمرة الأولى بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
















