أثار اللاعب الدولي التونسي السابق فخر الدين بن يوسف تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشره رسالة مفتوحة موجّهة إلى مدرب المنتخب الوطني التونسي صبري اللموشي عبر حسابه الشخصي تناول فيها مسألة احترام القواعد التنظيمية داخل المنتخب الوطني والمحافظة على خصوصية الفضاءات المخصصة لأعضاء الوفد الرسمي. واختار بن يوسف أن يوجّه رسالته باللغة الفرنسية مؤكداً أن الهدف منها هو الحفاظ على المبادئ والقيم التي تحكم العمل داخل المنتخب الوطني، بعيداً عن أي تجريح شخصي أو استهداف مباشر. وجاء في نص الرسالة: “أكتب إليكم هذه الرسالة باللغة الفرنسية على أمل أن تتمكنوا من قراءتها بأنفسكم دون الحاجة إلى مترجم .
لقد علمتنا كرة القدم أن الانضباط والجدية واحترام القواعد هي أسس كل نجاح كما علمتنا أيضاً أن بعض الأماكن داخل المنتخب الوطني لها حرمتها الخاصة مثل: حافلة الفريق ، والوجبات الجماعية، وقاعة الاجتماعات ، وغرفة الملابس، والأهم من ذلك أرضية الميدان هذه الفضاءات مخصصة حصرياً لأعضاء الوفد الرسمي ابنك يحب تونس حباً عميقاً ، وهذا أمر يلامسنا جميعاً نحن نُقدّر ذلك ونرحب به دائماً في بلده.
كما أنه مرحب به لدعم المنتخب الوطني وتشجيع والده خلال كأس العالم لكن ومن باب احترام المبادئ التي تحكم حياة المجموعة وللحفاظ على احترافية المنتخب لا يمكنه التواجد في الفضاءات المخصصة للوفد الرسمي أو ارتداء أزياء الجهاز الفني أثناء المنافسة نرجو أن تتقبلوا هذه الملاحظة بكل الاحترام والتقدير الذي نكنّه لكم فهي تُطرح بروح بناءة، دون أي نية للنقد الشخصي، وإنما حرصاً على الحفاظ على القيم التي تصنع قوة الفرق الكبرى.

جميعنا خلف المنتخب الوطني وجميعنا خلف الراية التونسية.” وتأتي هذه الرسالة في وقت تشهد فيه تحضيرات المنتخب الوطني التونسي للمواعيد الدولية المقبلة متابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة حيث أعاد منشور فخر الدين بن يوسف فتح باب النقاش حول حدود البروتوكول والانضباط داخل المنتخبات الوطنية وضرورة احترام القواعد المنظمة للحياة الجماعية داخل المجموعة بما يضمن المحافظة على الاحترافية والتركيز خلال المنافسات الكبرى ويبقى الهدف المشترك وفق ما أكده صاحب الرسالة هو دعم المنتخب الوطني التونسي والمحافظة على صورته وهيبته في إطار الاحترام المتبادل بين جميع مكونات الأسرة الرياضية التونسية.
ايمان مهني


.jpg)















