شهد قطاع غزة، فجر الثلاثاء 19 ماي 2026، تصعيدًا عسكريًا واسعًا مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية وعمليات قصف طالت مناطق متفرقة شمال وجنوب القطاع، بالتزامن مع إنذارات مسبقة بإخلاء عدد من الأحياء تمهيدًا لاستهدافها.
وتركّزت الضربات الجوية في مناطق متفرقة من القطاع، من بينها منطقة المواصي غرب خان يونس، حيث أفادت تقارير ميدانية بأن غارة إسرائيلية تسببت في أضرار جسيمة داخل مخيمات النازحين المنتشرة بكثافة في المنطقة، والتي تأوي عشرات آلاف العائلات التي فقدت منازلها خلال الحرب.
كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية نيران رشاشاتها باتجاه سواحل خان يونس، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية جنوب القطاع وسط تحليق مكثف للطيران الحربي.
وفي شمال القطاع، استهدفت غارات جوية منطقة جباليا، حيث تم تدمير منزل بالكامل بعد إنذار مسبق بإخلاء مربع سكني داخل المخيم، ما أدى إلى حالة من الذعر في صفوف السكان المدنيين.
إلى جانب ذلك، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف واسعة في المناطق الشرقية من خان يونس، وكذلك في أطراف مدينة غزة، في إطار ما يبدو أنه توسيع لعملياتها البرية والجوية داخل القطاع.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية المكثفة في قطاع غزة، وسط تحذيرات إنسانية متزايدة من تدهور الأوضاع الميدانية، خصوصًا في مناطق النزوح المكتظة، التي تعاني أصلًا من ظروف معيشية صعبة ونقص حاد في الخدمات الأساسية.


.jpg)















