دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الجمعة 15 ماي 2026، إلى حشد دعم عربي ودولي لمساندة المحادثات المباشرة الجارية بين لبنان وإسرائيل، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى تثبيت التهدئة في المنطقة.
وفي كلمة ألقاها خلال مأدبة عشاء نظمتها منظمة غير حكومية في بيروت، شدد سلام على ضرورة توحيد المرجعية العسكرية في البلاد، مجددًا تأكيده على أن “الدولة اللبنانية يجب أن تكون صاحبة السلاح الوحيد عبر جيشها الوطني”، في إشارة مباشرة إلى حزب الله.
وانتقد رئيس الحكومة اللبنانية ما وصفه بانخراط الحزب في “مغامرات عسكرية غير محسوبة”، معتبرًا أنها ساهمت في جرّ البلاد إلى أزمات متتالية، وقال إن “لبنان لم يختر هذه الحروب بل فُرضت عليه”، في تعبير يعكس تصاعد الجدل الداخلي حول دور السلاح غير الرسمي في البلاد.
وأشار سلام إلى أن الجولة الثالثة من المحادثات التي جرت مؤخرًا في واشنطن أسفرت عن تمديد الهدنة الحالية لمدة 45 يومًا إضافيًا، معربًا عن أمله في أن يؤدي هذا المسار إلى تثبيت الاستقرار وفتح الباب أمام حلول سياسية أوسع.
كما أكد رئيس الحكومة على أهمية الدعم العربي والدولي لموقف لبنان في هذه المفاوضات، في ظل تعقيدات إقليمية متزايدة وضغوط داخلية تتعلق بالوضع الأمني والاقتصادي، ما يجعل مسألة السيادة وسلاح الدولة في صلب النقاش السياسي اللبناني في المرحلة الراهنة.

.jpg)














