أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء 6 مايو/أيار 2026، إنذارات عاجلة بإخلاء 12 بلدة وقرية في جنوب لبنان والبقاع الغربي، مطالبًا السكان بمغادرة منازلهم فورًا والتوجه إلى مناطق مفتوحة تبعد كيلومترًا واحدًا على الأقل.
بلدات مشمولة بأوامر الإخلاء
شملت الإنذارات بلدات عدة في الجنوب، من بينها: كوثرية السياد، الغسانية، مزرعة الداوودية، بدياس، البازورية، حاروف، حبوش، أنصارية، قلاوية، ودير الزهراني، إضافة إلى بلدتي ريحان وزلايا في البقاع.
مبررات عسكرية وتحذيرات مباشرة
وبرّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي هذه الإجراءات بادعاءات تتعلق بخرق وقف إطلاق النار من قبل حزب الله، مؤكدًا أن الجيش يعتزم تنفيذ عمليات عسكرية “بقوة” ضد أهداف تابعة له.
كما حذّر السكان من الاقتراب من أي مواقع أو عناصر مرتبطة بالحزب، معتبرًا أن ذلك يشكل خطرًا مباشرًا على حياتهم.
غارة سابقة وتوتر متصاعد
تأتي هذه التطورات بعد غارة جوية استهدفت صباح اليوم منزل رئيس بلدية بلدة زلايا في البقاع الغربي، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة وأثار مخاوف من توسع رقعة العمليات العسكرية.
نزوح مدني وتحليق مكثف للطيران
وأدت الإنذارات الأخيرة إلى حركة نزوح واسعة في صفوف المدنيين، حيث بدأ عدد من السكان مغادرة منازلهم بشكل عاجل، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والطائرات المسيّرة في أجواء الجنوب والبقاع.
تصعيد ينذر بتدهور أكبر
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل حلقة جديدة في مسار التصعيد العسكري، وقد تعقّد جهود التهدئة الدولية، خاصة في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية للبنان.















