جددت دول مجموعة السبع، يوم الجمعة، التزامها بدعم معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، معربة عن قلقها من تصاعد وتيرة التسلح النووي لدى كل من روسيا والصين.
وفي بيان صادر عن مديري منع الانتشار النووي التابعين للمجموعة، ونُشر عبر موقع وزارة الخارجية الفرنسية، عبّر المسؤولون عن مخاوفهم إزاء التوسع الملحوظ في الترسانتين النوويتين الروسية والصينية، إلى جانب عمليات التحديث المستمرة لهما.
وتضم هذه المجموعة دبلوماسيين يمثلون الدول السبع الكبرى، وهي بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، ويضطلعون بدور محوري في الجهود الدولية الرامية إلى الحد من انتشار الأسلحة النووية.
ويأتي هذا الموقف قبيل انعقاد مؤتمر مراجعة معاهدة الحد من الانتشار النووي، المقرر انطلاقه في نيويورك يوم الاثنين 27 أفريل الجاري ولمدة شهر، في وقت يشهد فيه العالم توتراً متزايداً ومنافسة دولية حادة، إلى جانب أزمات ذات أبعاد نووية، من بينها النزاعان في إيران وأوكرانيا.
وأكد ممثلو مجموعة السبع عزمهم التعاون مع جميع الدول الأطراف لضمان نجاح مؤتمر المراجعة لعام 2026، والعمل على تحقيق توافق واسع حول الإجراءات الكفيلة بتعزيز أركان المعاهدة الثلاثة: نزع السلاح، ومنع الانتشار النووي، والاستخدام السلمي للطاقة الذرية.
كما شددت المجموعة على دعمها للجهود التي تبذلها الولايات المتحدة في سبيل تحقيق الاستقرار الاستراتيجي على المستوى متعدد الأطراف.















