وقّع عصام الدردوري مؤخرًا كتابه الجديد بعنوان “توازنات القوى في ظل بروز نظام عالمي جديد: تداعياتها على مجلس الأمن الدولي”، والصادر عن مجمع الأطرش للكتاب المختص.
ينقسم هذا العمل إلى جزأين رئيسيين؛ يتناول الجزء الأول موضوع النظام العالمي الجديد والتحولات التي طرأت على توازنات القوى الدولية، بينما يركّز الجزء الثاني على مدى فاعلية مجلس الأمن الدولي في ظل هذه التغيرات. كما يضم الكتاب مجموعة من الملاحق المهمة التي تشمل قرارات أممية ونصوصًا قانونية ووثائق تاريخية، ما يجعله مرجعًا مهمًا لفهم ملامح النظام الدولي المعاصر.
ويركّز الكتاب على التحولات العميقة التي يشهدها العالم، من خلال تحليل أشكال الصراعات الحديثة، مثل الحروب الناعمة، وحروب الجيل الرابع، وحروب المعلومات، إلى جانب الصراعات المباشرة والحروب بالوكالة، وتأثيرها في الأمن والسلم الدوليين.
كما يناقش المؤلف طبيعة تفاعل القوى الكبرى بين المقاربتين الواقعية والمثالية، ويقيّم انعكاس هذه التحولات على دور مجلس الأمن الدولي وفعاليته، مسلطًا الضوء على التحديات البنيوية والوظيفية التي تعيق قدرته على مواكبة التغيرات المتسارعة في النظام العالمي.
















