حظي اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأكدته طهران، بترحيب واسع من عواصم عربية ودولية، وسط دعوات لاستثماره في إطلاق مسار دبلوماسي ينهي التوتر في المنطقة.
في العالم العربي، اعتبرت مصر أن الهدنة تمثل “فرصة بالغة الأهمية” يجب استغلالها لإفساح المجال أمام المفاوضات والحوار، مؤكدة ضرورة احترام سيادة دول الخليج والأردن، ومراعاة شواغلها الأمنية في أي ترتيبات مستقبلية.
بدوره، أشاد العراق بالاتفاق، معتبرًا أنه يسهم في خفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الكامل ببنوده وتجنب أي تصعيد قد يعيد الأزمة إلى نقطة الصفر.
أما سلطنة عمان، فثمّنت جهود الوساطة الدولية، مشددة على أهمية تكثيف العمل لإيجاد حلول جذرية تنهي الأزمة وتؤسس لوقف دائم للأعمال العدائية.
دوليًا، رحّب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالاتفاق، معتبرًا أنه يمنح “لحظة ارتياح” للعالم، داعيًا إلى تحويله إلى اتفاق دائم وضمان استمرار فتح مضيق هرمز.
وفي ألمانيا، أكد المستشار فريدريش ميرتس أن الهدف الآن هو التوصل إلى إنهاء دائم للحرب عبر الدبلوماسية، مشيرًا إلى أهمية ذلك في حماية المدنيين وتجنب أزمة طاقة عالمية.
من جانبها، وصفت اليابان الهدنة بأنها “خطوة إيجابية”، معربة عن أملها في التوصل إلى اتفاق نهائي قريبًا، بينما دعت الأمم المتحدة عبر أمينها العام أنطونيو غوتيريش جميع الأطراف إلى الالتزام ببنود الاتفاق.
وفي أستراليا، اعتبر رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز الإعلان “نبأ إيجابيًا”، معربًا عن أمله في أن يقود إلى تهدئة دائمة، رغم انتقاده بعض التصريحات الأمريكية السابقة.
أما فرنسا، فقد رحّب رئيسها إيمانويل ماكرون بالهدنة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى هشاشة الوضع في لبنان، داعيًا إلى توسيع نطاق الاتفاق ليشمل ساحات توتر أخرى.
كما رحّبت النرويج وكوريا الجنوبية بالاتفاق، معتبرتين أنه يفتح الباب أمام الدبلوماسية ويعزز فرص استئناف الملاحة الآمنة في مضيق هرمز، في ظل آمال دولية بتحقيق استقرار دائم في الشرق الأوسط.




















