أسفرت انتخابات المكتب التنفيذي الجديد لـ الاتحاد العام التونسي للشغل عن فوز كاسح لقائمة “الثبات والتحدي” بقيادة صلاح الدين السالمي، في مشهد انتخابي حسمته القائمة بشكل كامل، دون ترك أي مقعد للقائمات المنافسة.
وقد أفرزت نتائج التصويت تركيبة جديدة للمكتب التنفيذي تضم وجوهاً نقابية بارزة، حيث تصدّر وجيه الزيدي قائمة الفائزين بـ400 صوت، يليه سلوان السميري بـ383 صوتاً، ثم أحمد الجزيري بـ373 صوتاً، ما يعكس دعماً واسعاً لقيادات القطاعات الحيوية داخل المنظمة.
كما ضمت التركيبة كلاً من طاهر المزي البرباري (345 صوتاً)، وصلاح الدين السالمي (344 صوتاً)، وبولبابة السالمي (330 صوتاً)، ونهلة صيادي (324 صوتاً)، وعثمان جلولي (318 صوتاً)، إلى جانب بقية الأعضاء الذين توزعت أصواتهم بين 241 و299 صوتاً.
وشملت القائمة كذلك أسماء مثل جبران بوراوي، سليم البوزيدي، فخر الدين العويتي، سامية عميد الحاجي، الطيب بحري، ومبروك التومي، في تركيبة تعكس تنوعاً قطاعياً وجهوياً داخل الاتحاد.
ويؤشر هذا الفوز الشامل إلى مرحلة جديدة داخل المنظمة الشغيلة، عنوانها توحيد القرار النقابي تحت قيادة قائمة واحدة، وهو ما يطرح في المقابل تحديات كبرى تتعلق بمدى القدرة على الاستجابة لتطلعات القواعد النقابية في ظل غياب توازنات داخلية بين القائمات.
وتتجه الأنظار في المرحلة القادمة إلى كيفية إدارة هذه القيادة الجديدة لملفات اجتماعية واقتصادية دقيقة، في سياق وطني يتسم بتحديات متزايدة، ما يجعل من هذا الفوز بداية لمسار ثقيل بالمسؤوليات أكثر من كونه مجرد انتصار انتخابي.

.jpg)














