عقد مجلس الأمن الدولي أمس الاثنين جلسة مفتوحة لمناقشة أوضاع الأطفال في مناطق النزاعات المسلحة، برئاسة السيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترامب، في خطوة وُصفت بأنها سابقة تاريخية.
ورغم مشاركة زوجات رؤساء دول سابقاً في جلسات للمجلس، فإن هذه هي المرة الأولى التي تترأس فيها عقيلة رئيس دولة جلسة رسمية، وذلك تزامناً مع تولي الولايات المتحدة رئاسة مجلس الأمن خلال شهر مارس الجاري.
وقدمت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام روز ماري ديكارلو الإحاطة الشاملة الأولى، مؤكدة أن الاجتماع ينعقد في ظرف دولي بالغ الخطورة، إذ يشهد العالم أعلى عدد من النزاعات المسلحة منذ الحرب العالمية الثانية، إضافة إلى ارتفاع غير مسبوق في أعداد الضحايا المدنيين، خاصة من الأطفال.
وفي كلمتها، شددت ميلانيا ترامب على أهمية التكنولوجيا والتعليم في بناء مستقبل أكثر أمناً، قائلة: «اليوم يستطيع أي شخص تقريباً، في أي مكان، الوصول إلى عالم واسع من البيانات بين يديه. فلنربط الجميع بالمعرفة من خلال الذكاء الاصطناعي، بمن فيهم أولئك الذين يعيشون في أقصى المناطق الجغرافية النائية في عالمنا».
وأضافت أن الانفتاح على المعرفة يمنح القوة، معتبرة أن طريق السلام يرتكز على تمكين الأطفال عبر التعليم والتكنولوجيا. كما دعت أعضاء المجلس إلى التعهد بحماية التعليم وتعزيز فرص الوصول إلى تعليم متميز للجميع، مناشدة بناء جيل جديد من القادة يتبنون السلام من خلال التعليم.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل تزايد القلق الدولي إزاء تأثير النزاعات المسلحة على الأطفال، سواء من حيث الضحايا المباشرين أو من حيث حرمانهم من التعليم والاستقرار والأمان.
















