في تدوينة فايسبوكية أثارت جدلاً واسعاً، كشف الإعلامي سفيان الأسود ما وصفه بـ”أسرار البطحاء”، مسلطاً الضوء على تحركات متسارعة داخل أروقة الاتحاد العام التونسي للشغل، وذلك تزامناً مع اقتراب موعد المؤتمر المرتقب في شهر مارس القادم.
اجتماعات حاسمة قبل المؤتمر
وفق المعطيات التي تم تداولها، تستعد الجامعات العامة لعقد اجتماع جديد يوم الاثنين، وذلك بعد لقاء سابق انعقد ليلة الجمعة. ويُرتقب أن يتمحور هذا الاجتماع حول التحضيرات لمؤتمر مارس، الذي يبدو أنه سيكون محطة مفصلية في تاريخ المنظمة الشغيلة.
غيابات لافتة داخل المكتب التنفيذي
في سياق متصل، شهد الاجتماع الأخير للمكتب التنفيذي الوطني غياب عدد من الأعضاء البارزين، من بينهم محمد الشابي وأنور بن ڨدور، في وقت اعتُبر فيه الاجتماع عادياً، خاصة وأنه الأول بعد تراجع الأمين العام نور الدين الطبوبي عن استقالته، وهو ما أعاد نوعاً من التوازن الظاهري داخل القيادة النقابية.
سباق نحو الترشحات
المؤشرات الأولية تفيد بأن مؤتمر مارس سيشهد عدداً غير مسبوق من الترشحات، خصوصاً من قبل الكتاب العامين للاتحادات الجهوية للشغل، في ما قد يمثل رقماً قياسياً في تاريخ مؤتمرات الاتحاد، ويعكس حجم التنافس والصراع على المواقع القيادية.
صراع الكواليس حول رئاسة المؤتمر
وفي كواليس المنظمة، تتداول أسماء عدة نقابيين مرشحين لرئاسة المؤتمر، إلا أن الحسم النهائي لا يزال مؤجلاً إلى الأيام القليلة القادمة، وسط تجاذبات وتحالفات لم تتضح معالمها بالكامل بعد.
أريانة على صفيح ساخن
على المستوى الجهوي، تعيش هياكل الاتحاد في أريانة وضعاً داخلياً متوتراً، مع وجود خلافات عميقة قد تفضي إلى كشف ملفات حساسة، وهو ما قد يزيد من تعقيد المشهد النقابي في الفترة القادمة.
لقاء مرتقب للفاعلين النقابيين
كما يُنتظر عقد اجتماع مهم الأسبوع القادم، يجمع عدداً من الكتاب العامين للاتحادات الجهوية الأكثر تأثيراً، بهدف تنسيق المواقف والاستعداد الجدي لمؤتمر مارس، في خطوة تعكس حجم الرهانات المطروحة.
في ظل هذه المعطيات، يبدو أن مؤتمر مارس لن يكون مجرد محطة تنظيمية عادية، بل موعداً حاسماً قد يعيد رسم موازين القوى داخل الاتحاد العام التونسي للشغل، بين رغبة في التجديد وضغوط المحافظة على التوازنات التقليدية، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه الأيام القادمة
















