كشف سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس، بيل بازي، عن وجود خطط لإعادة تفعيل اللجان المشتركة بين البلدين وتنظيم فعاليات متخصصة في قطاعات واعدة، على غرار مكونات الطائرات والسيارات، إلى جانب الانفتاح على مختلف المجالات ذات القيمة المضافة العالية.
وجاء ذلك خلال لقاء جمعه برئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، سمير ماجول، بمقر المنظمة، حيث نوّه السفير بما يمتلكه الشباب التونسي من مهارات وقدرات عالية ورغبة قوية في التعلم والعمل، وهو ما لمسه لدى عدد من الشركات الأمريكية المهتمة بالاستثمار أو توسيع نشاطها في تونس، خاصة في القطاعات ذات التكنولوجيا المتقدمة.
من جهته، شدد سمير ماجول على أهمية تطوير برامج استثمارية وتنموية مشتركة لخلق فرص نمو جديدة وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، مؤكدا التطلع إلى بناء برنامج تكامل اقتصادي مع الولايات المتحدة يقوم على التعاون والاستثمار في مجالات متعددة.
وأشار إلى ضرورة معالجة تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على الصادرات التونسية، لاسيما في قطاعات الصناعات التقليدية والنسيج وزيت الزيتون والتمور والمنتجات الميكانيكية والمكونات الصناعية، وخاصة مكونات الطائرات والسيارات، داعيا إلى إرساء علاقات تجارية أكثر مرونة بما يعزز المبادلات ويحقق منفعة متبادلة.
وأكد الطرفان، وفق بلاغ صادر عن المنظمة، التزامهما بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين تونس والولايات المتحدة، ومعالجة التحديات القائمة، وتوسيع آفاق الاستثمار المشترك بما يخدم مصالح البلدين.
وحضر اللقاء عدد من أعضاء المكتب التنفيذي الوطني وممثلين عن قطاعات اقتصادية مختلفة، إلى جانب ممثلين عن الغرفة التونسية الأمريكية للتجارة، حيث تم استعراض واقع القطاعات الاقتصادية وتأثير الرسوم الجمركية الأمريكية، فضلا عن بحث فرص التعاون في القطاعات السيادية والتكوين المهني واستثمار الكفاءات التونسية لتعزيز تنافسية المنتجات في الأسواق العالمية.

.jpg)














