الأربعاء, 8 يوليو, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

مائدة رمضان خارج البيت: أسعار تحرقُ البهجة… من 78 إلى 180 دينار، استغلال أم ضرورة؟

المحرّر Lexpert
19 فبراير 2026
in أخبار, وطنية
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 

 

حنان العبيدي 

مع حلول شهر رمضان، تتجدد الرغبة في الاحتفال باللحظات العائلية وتدليل النفس بعد يوم طويل من الصيام والعمل. لم تعد جلسات الإفطار مقتصرة على البيت وحده؛ فاليوم أصبح الإفطار خارج المنزل تجربة يختارها الكثير من التونسيين لإدخال البهجة على قلوب العائلة، وتجربة أطباق تقليدية أو فاخرة في أجواء رمضانية مميزة. هذه الظاهرة، التي بدأت قبل سنوات قليلة، تحولت لدى البعض إلى عادة متكررة وضرورة اجتماعية، وهو ما ساهم بدوره في ارتفاع الأسعار، خاصة في المطاعم الفاخرة والفنادق.

هذه الرغبة البسيطة غالبًا ما تصطدم بالواقع الاقتصادي، حيث تصبح مائدة الإفطار خارج المنزل بعيدًا عن متناول المواطن العادي، وبين الرغبة في إسعاد العائلة وقيود الميزانية، يبرز سؤال جوهري: هل يمكن أن نحافظ على روح رمضان ودفء اللحظات العائلية دون أن تثقل كاهل الأسر؟ إنها معادلة دقيقة، تحمل في طياتها التحدي الأكبر لكل أسرة تونسية تسعى للموازنة بين التقليد والحداثة، بين الحنين والواقع.

 

رمضان بين بهجة الروح وصدمات الجيب… حين يصبح “تدليل” العائلة حلماً مؤجلاً

التونسي بطبعه يعشق الحياة، ويحب “يدلّل روحو ويدلّل عايلتو”، خاصة في رمضان. فبعد يوم طويل من الصيام والعمل، يرى كثيرون في الخروج إلى مطعم أو نزل فرصة لكسر رتابة الروتين، ومكافأة بسيطة للنفس، ولإدخال البهجة على قلوب الأبناء. هي لحظة يريدها الأب مساحة فرح، وتراها الأم استراحة من عناء المطبخ، وينتظرها الأطفال كحدث استثنائي يختلف عن الأيام العادية.

غير أن هذه الرغبة البسيطة، التي يفترض أن تكون في متناول العائلة المتوسطة، تصطدم في كل عام تقريبًا بواقع اقتصادي يزداد تعقيدًا. فبمجرد أن يبدأ رب الأسرة في التفكير في حجز مائدة إفطار في مطعم أو سهرة رمضانية في أحد النزل، يجد نفسه أمام أسعار تُربك الحسابات، وتدفعه إلى إعادة النظر في القرار. بين الرغبة في إسعاد العائلة، وضرورة الحفاظ على توازن الميزانية، يعيش التونسي حالة من التردد والحيرة.

رمضان الذي يُفترض أن يكون شهر التضامن والتكافل، يتحوّل عند البعض إلى موسم ضغط مالي إضافي. فإلى جانب مصاريف الاستهلاك اليومي التي ترتفع بطبيعتها خلال هذا الشهر، تبرز تكاليف الترفيه والسهرات الرمضانية كعبء ثقيل على كاهل الأسر. وهنا يطرح السؤال نفسه بإلحاح: هل أصبح تدليل العائلة في رمضان رفاهية لا يقدر عليها إلا القادرون؟

في هذا السياق، تتجدد كل عام موجة من النقاشات بين المواطنين، بين من يرى أن الأسعار مبالغ فيها ولا تراعي القدرة الشرائية، ومن يعتبر أن كلفة الخدمات والمواد الأولية تبرّر هذا الارتفاع. وبين هذا وذاك، يبقى المواطن العادي هو الحلقة الأضعف، يحاول أن يوازن بين فرحة أبنائه وحساباته الدقيقة.

حين تتكلم الأرقام… 180 دينارًا للإفطار، فهل مازال “التدليل” في المتناول؟

إذا كانت الرغبة في إسعاد العائلة مشروعة وطبيعية في شهر رمضان، فإن الأرقام وحدها كفيلة بإعادة ترتيب الأولويات. جولة سريعة في بعض النزل والمطاعم الراقية كشفت عن أسعار قد تبدو صادمة لشريحة واسعة من التونسيين.

في Four Seasons Hotels and Resorts، تبلغ كلفة حجز مائدة إفطار خلال شهر رمضان 180 دينارًا للشخص الواحد، مقابل قائمة أكل مفتوحة بنظام self-service. رقم قد يبدو عاديًا في نظر البعض، لكنه يتحوّل إلى معادلة ثقيلة حين يتعلق الأمر بعائلة من أربعة أفراد، حيث تصل الفاتورة إلى 720 دينارًا في أمسية واحدة، دون احتساب المشروبات الخاصة أو أي مصاريف إضافية.

ولم يتوقف الأمر عند هذا النزل الفاخر. فقد قامت “الخبير” بالاتصال هاتفيًا بـ مطعم فندق العطاريني بمدينة تونس للاستفسار عن أسعار الإفطار، ليتبيّن أن المبلغ ذاته معتمد هناك أيضًا: 180 دينارًا للشخص الواحد.

تطابق الأسعار بين أكثر من مؤسسة يطرح تساؤلات مشروعة: هل نحن أمام تسعيرة موحّدة غير معلنة؟ أم أن كلفة تنظيم موائد الإفطار المفتوحة ارتفعت إلى حد يفرض هذا السقف السعري؟

مهما كانت التبريرات، فإن الأكيد أن هذه الأرقام تضع شريحة واسعة من العائلات خارج دائرة “التجربة الرمضانية الفندقية”. فوفق متوسط الدخل الشهري للعديد من الأسر التونسية، قد تعادل سهرة واحدة في أحد هذه النزل ربع الراتب الشهري أو أكثر، وهو ما يجعل القرار أقرب إلى رفاهية استثنائية منه إلى عادة موسمية.

ورغم أن هذه المؤسسات تقدم خدمات راقية وأطباقًا متنوعة وتجربة متكاملة، يبقى السؤال الاجتماعي حاضرًا بقوة: هل من حق العائلة متوسطة الدخل أن تعيش لحظة ترفيه بسيطة دون أن تدخل في حسابات مرهقة؟ وهل يمكن إيجاد توازن بين جودة الخدمة ومراعاة القدرة الشرائية؟

رمضان في جوهره شهر اعتدال وتكافل، لكنه في تفاصيله اليومية يكشف عن فجوة متسعة بين الرغبة والإمكان. وبين فرحة الأطفال بطاولة إفطار خارج البيت، وتنهيدة الأب أمام الفاتورة، تتجسّد معادلة رمضانية صعبة عنوانها: “البهجة حق… لكن بأي ثمن؟”

رمضان بين الأصالة والفخامة… أسعار الإفطار خارج المنزل تفاجئ التونسيين

في ولاية زغوان، يقدم مطعم دار زغوان تجربة رمضانية أصيلة تحمل عبق التراث التونسي. يبدأ الإفطار بمقبلات تقليدية تشمل الماء، التمر، بسيسة، اللبن، وزيتون متنوع، يليها شوربة الشاف الشهيرة مع هريسة عربي، ريكوتا، سلطة تونسية، سلطة مشوية على الحطب، وسلطة “أمك حورية”. أما الطبق الرئيسي فيتنوّع بين كوجة علوش، دجاج أو حوت، ويُقدَّم مع الكسكس، نوّاصر أو الأرز الشرقي، وتختتم المائدة بالتحلية من الفواكه الموسمية مع شاي النعناع العطر. تأتي هذه التجربة بأسعار معقولة، حيث تبلغ تكلفة الشخص البالغ 78 دينارًا والطفل 48 دينارًا، ليصل إفطار عائلة من شخصين بالغين وطفلين إلى نحو 252 دينارًا، ما يجعل الاستمتاع بالأكلات التقليدية الأصيلة ممكنًا دون أن يشكّل عبئًا ماليًا كبيرًا.

على النقيض، في قلب العاصمة، يقدم مطعم الوليمة بنت الباي عرضًا فخمًا ومترفًا، حيث يبدأ الإفطار بـ salade variée، brik، dwida، kafteji وchorba frik، ويمتد إلى أطباق البحر مع seiche grillée، crevettes panées وpoisson du jour grillé، بينما تتصدر أطباق اللحوم المشهد عبر agneau ou veau au four مع الفواكه الجافة وrôti de veau aux champignons، وتختتم السهرة بـ coupe de fraises، assida pistache أو zriga، مع شاي باللوز والمخبوزات التونسية. لكن ثراء المائدة وروعة العرض تأتي بتكلفة باهظة؛ فإفطار عائلة مكوّنة من شخصين بالغين وطفلين قد يصل إلى نحو 340 دينارًا، وهو مبلغ بعيد عن متناول شريحة واسعة من المواطنين.

بين الأصالة والفخامة، وبين رغبة التونسي في تدليل عائلته وقيود الميزانية، يظل السؤال قائماً: كم من العائلات يمكنها تحويل لحظة الإفطار الرمضاني إلى تجربة ممتعة دون أن تثقل ميزانيتها؟ الأسعار المرتفعة هذا العام تؤكد أن الإفطار خارج المنزل لم يعد خيارًا متاحًا للجميع، وأن البهجة الرمضانية، مهما عظمت، تواجه حدود القدرة المالية.

تنوع العروض… وأسعار تحرق الجيوب

تتنوع عروض الإفطار الرمضاني في تونس بين المطاعم الفاخرة والتقليدية، لكنها جميعًا تضع المواطن أمام واقع أسعار مرتفعة مقارنة بالقدرة الشرائية. يقدم مطعم Le Grand Bleu عرض إفطار مميز بسعر 115 دينارًا للشخص الواحد، مع قائمة يومية تشمل dattes farcies, lben, amuses-bouche, soupe frik à l’agneau ou soupe langue d’oiseau au poisson, brik au choix (chevrettes ou thon), trio de salades à la tunisienne, tajine gouta et épinards, إضافة إلى plats principaux مثل agneau au four servi avec couscous aux fruits secs, loup grillé servi avec tastira et frites, poulet de grain grillé servi avec pâtes Napolitaine، وتُختتم التجربة بالحلويات التقليدية (assida, zrigua, pâtisserie tunisienne).

بينما يقدم مطعم دار صلاح إفطارًا بسعر 95 دينارًا للكبار و18 دينارًا للأطفال، مع قائمة يومية متغيرة بين الكبار والصغار، لكن السعر لا يزال مرتفعًا بالنسبة للقدرة الشرائية لمعظم الأسر.

أما مطعما دار بالحاج وفضاء السرايا، فيقدمان عروض إفطار بسعر 150 دينارًا للشخص الواحد، مع وجبات يومية متغيرة تشمل أكلات تونسية أصيلة مثل marqa hlouwa وsalade mechouia، ما يجعل كل زيارة تجربة جديدة ومختلفة.

كما يبرز مطعم دار الجلد بأسلوب مشابه، حيث تحدد الأسعار حسب الوجبة اليومية، مع تقديم أطباق تقليدية تونسية متغيرة تتيح للزائر تجربة متنوعة كل يوم من أيام رمضان، لكن الأسعار تبقى مرتفعة بالنسبة للقدرة الشرائية للمواطن العادي.

رغم ثراء التجارب وتنوع الأطباق، تبقى أسعار الإفطار خارج المنزل تحديًا حقيقيًا للعديد من الأسر التونسية، حيث تصطدم الرغبة في تدليل النفس والعائلة مع واقع اقتصادي يجعل من هذه اللحظات الرمضانية رفاهية تتطلب حسابات دقيقة.

أسعار مشطّة… ورمضان خارج حسابات المواطن البسيط

78 دينارًا في بعض مطاعم الجهات، إلى 110 دينارات في مطاعم العاصمة، وصولًا إلى 180 دينارًا في النزل الفاخرة، تتّضح صورة واحدة لا لبس فيها: الإفطار خارج المنزل في رمضان لم يعد خيارًا عاديًا بالنسبة للمواطن التونسي متوسط الدخل، بل أصبح قرارًا استثنائيًا يتطلّب حسابات دقيقة وربما تضحيات مسبقة.

فعندما تبلغ كلفة أمسية واحدة لعائلة متكوّنة من أربعة أفراد ما بين 250 و700 دينار، فإن الأمر لا يتعلق بالترف فقط، بل بمسألة قدرة شرائية منهكة أصلًا بغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار في مختلف القطاعات. فمتوسط الأجور في تونس لا يسمح بسهولة بتخصيص هذا المبلغ لسهرة واحدة، مهما كانت المناسبة روحانية واجتماعية.

صحيح أن المؤسسات السياحية والمطاعم تتحمّل بدورها أعباء ارتفاع كلفة المواد الأولية والطاقة واليد العاملة، لكن ذلك لا يلغي حقيقة أساسية: الأسعار المعتمدة هذا الموسم تبدو مشطّة مقارنة بقدرة المواطن العادي. فالخروج للإفطار، الذي يُفترض أن يكون لحظة فرح عائلية، يتحوّل إلى عبء مالي قد يُربك ميزانية شهر كامل.

في بلد يُفترض أن يكون فيه رمضان شهر تضامن وتيسير، تبدو الفجوة آخذة في الاتساع بين من يستطيع أن يحجز بسهولة طاولة في نزل فاخر، ومن يكتفي بالنظر إلى العروض عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون القدرة على خوض التجربة.

ويبقى السؤال المطروح بمرارة: هل أصبح تدليل العائلة في رمضان امتيازًا طبقيًا؟ وهل تحوّل الإفطار خارج المنزل من عادة اجتماعية إلى رفاهية محصورة في فئة محدودة؟

رمضان سيبقى شهر البركة مهما تبدّلت الظروف، لكن الأسعار الحالية تفرض واقعًا جديدًا عنوانه الواضح: بهجة الشهر مازالت ممكنة… ولكن خارج أسوار المطاعم الفاخرة بالنسبة لعدد كبير من التونسيين.

 

 

الوسوم: مائدة رمضان
ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

مرشح لانتخابات رابطة الوسط: “أحد ملفات أعضاء قائمتنا اختفى”

المقال اللاحق

ليلة شتوية بامتياز: أمطار رعدية بالشمال ورياح قوية…

مقالات ذات صلة

أخبار

المنظومة الصحية في تونس على حافة الخطر: 600 شركة للمستلزمات الطبية مهددة بالتوقف وتحذيرات من نقص حاد في المستشفيات!

7 يوليو 2026
أخبار

مصرع 15 شخصًا وفقدان تسعة آخرين جراء فيضانات وعواصف عنيفة في الصين

7 يوليو 2026
أخبار

الاحتلال الإسرائيلي يصعّد عمليات هدم المنازل في الضفة الغربية ويستهدف رام الله ونابلس وقلقيلية

7 يوليو 2026
وطنية

تونس تستهدف إنتاج 80 بالمئة من الكهرباء من الطاقات المتجددة بحلول 2050

7 يوليو 2026
المقال اللاحق

ليلة شتوية بامتياز: أمطار رعدية بالشمال ورياح قوية...

 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  • المنظومة الصحية في تونس على حافة الخطر: 600 شركة للمستلزمات الطبية مهددة بالتوقف وتحذيرات من نقص حاد في المستشفيات!
  • النادي الإفريقي يعزز وسط الميدان بضم معتز الزدام حتى 2028.. صفقة تعكس طموحات الموسم الجديد
  • مصرع 15 شخصًا وفقدان تسعة آخرين جراء فيضانات وعواصف عنيفة في الصين
  • الاحتلال الإسرائيلي يصعّد عمليات هدم المنازل في الضفة الغربية ويستهدف رام الله ونابلس وقلقيلية
  • تونس تستهدف إنتاج 80 بالمئة من الكهرباء من الطاقات المتجددة بحلول 2050

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (19٬892)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (984)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (38)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (203)
  • ثقافة (255)
  • حالة الطقس (113)
  • رياضة (2٬767)
  • سياحة (10)
  • سياسة (3٬058)
  • عالمية (5٬292)
  • متفرقات (684)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬203)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB