الأربعاء, 8 يوليو, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

مقر السجل الوطني للمؤسسات: هل كان من الضروري الاستثمار في عقار فاخر بالبحيرة؟

المحرّر Lexpert
28 يناير 2026
in أخبار, وطنية
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

أعاد الإعلان الأخير الصادر عن السجل الوطني للمؤسسات بخصوص اقتناء مقرّ جديد طرح سؤال مشروع لا يمكن تجاهله:
لماذا هذا الحجم من الاستثمار؟ ولماذا بالضرورة في أحد أرقى أحياء العاصمة مثل منطقة البحيرة؟
التقديرات الأولية تشير حسب أحد الخبراء إلى كلفة قد تتراوح بين 30 و50 مليون دينار، دون احتساب مصاريف التأثيث، والتجهيزات، والأمن، والتسيير، والموارد البشرية. وهو رقم ثقيل في ظرف اقتصادي دقيق، يفترض فيه أن تكون الأولوية لترشيد الإنفاق العمومي لا لتضخيمه.
البحيرة: عنوان هيبة أم عبء مالي؟
اختيار منطقة البحيرة يثير أكثر من علامة استفهام:
• كلفة عقارية مرتفعة جدًا،
• رمزية نخبوية لا تنسجم مع طبيعة مرفق عمومي موجّه أساسًا إلى روّاد الأعمال، المؤسسات الصغرى والمتوسطة، والشباب المبادر.
فهل يتطلّب حسن تسيير سجلّ رقمي في جوهره مقرًا فاخرًا في أغلى مناطق البلاد؟
بدائل أكثر عقلانية كانت ممكنة
من منظور إداري حديث، كان بالإمكان اعتماد نموذج أكثر ذكاءً:
• مقر استقبال محدود ومفتوح للعموم في موقع سهل النفاذ،
• نقل الأعمال الخلفية (Back-office)، والفرق التقنية، وقواعد البيانات والخوادم إلى مناطق مهيّأة لذلك مثل قطب الغزالة أو الشطرانة، حيث الكلفة أقل والبيئة الرقمية أنسب.
هذا الخيار معمول به في عديد الدول، ويضمن تخفيضًا كبيرًا في المصاريف دون المساس بجودة الخدمة.
وأين المشكل إن كان المقر في وسط العاصمة أو في حي شعبي؟
السؤال الجوهري الذي يجب طرحه بجرأة هو التالي:
أين الضرر لو تم اختيار وسط مدينة تونس أو أحد الأحياء الشعبية لاحتضان مقر السجل الوطني للمؤسسات؟
لماذا لا يكون الاختيار:
• وسط العاصمة للمساهمة في إعادة إحيائه اقتصاديًا وإداريًا؟
• أو أحياء مثل المنيهلة، السيجومي أو الكبارية، التي تُستحضر دائمًا عند الحديث عن الهشاشة، ونادرًا ما تُذكر عندما يتعلّق الأمر بالاستثمار العمومي المهيكل؟
وجود مؤسسة وطنية في هذه المناطق من شأنه أن يُحدث:
• حركية اقتصادية مباشرة،
• دعمًا للتجارة المحلية،
• تحسينًا للبنية التحتية،
• ورسالة قوية مفادها أن الدولة حاضرة في كل الأحياء، لا فقط في أحياء الواجهة.
الدولة الحديثة لا تخشى الأحياء الشعبية
المرفق العمومي لا يُقاس بواجهات زجاجية ولا بمواقع راقية.
قيمته الحقيقية تكمن في قربه من المواطن، وسهولة النفاذ إليه، وعدالته المجالية.
اختيار حي شعبي لاحتضان مؤسسة وطنية ليس تراجعًا، بل هو:
• قرار سياسي شجاع،
• خيار للاندماج الاجتماعي،
• وتجسيد فعلي لمفهوم الدولة العادلة مجاليًا.
وفي زمن الرقمنة، لماذا كل هذا العقار؟
مفارقة أخرى تفرض نفسها:
في عصر الخدمات الرقمية، والتصريح الإلكتروني، والتكامل بين المنصات،
لماذا كل هذه المساحات؟ ولماذا هذا الحضور المكثف للموارد البشرية في موقع واحد؟
الرقمنة وُجدت لتقليص الكلفة والبيروقراطية، لا لتحويلها إلى استثمار عقاري فاخر على حساب المال العام.
الخلاصة: مسألة رؤية قبل أن تكون مسألة مقر
لا أحد يشكّك في أحقية السجل الوطني للمؤسسات في مقرّ لائق.
لكن السؤال الحقيقي هو:
هل نريد دولة ناجعة ورصينة، أم دولة تخلط بين الحداثة الرقمية والبذخ العقاري؟
الحوكمة الرشيدة تبدأ من حسن اختيار الموقع،
وأحيانًا… من الشجاعة في اختيار الحي المناسب لا الأغلى ثمنًا.

الوسوم: السجل الوطني للمؤسساتمنطقة البحيرة
ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

انطلاق “الصولد” الشتوي غدًا: 8 أسابيع من التخفيضات في انتظار التونسيين…

المقال اللاحق

حين تتكلم الأرضية ويصمت الضجيج

مقالات ذات صلة

أخبار

المنظومة الصحية في تونس على حافة الخطر: 600 شركة للمستلزمات الطبية مهددة بالتوقف وتحذيرات من نقص حاد في المستشفيات!

7 يوليو 2026
أخبار

مصرع 15 شخصًا وفقدان تسعة آخرين جراء فيضانات وعواصف عنيفة في الصين

7 يوليو 2026
أخبار

الاحتلال الإسرائيلي يصعّد عمليات هدم المنازل في الضفة الغربية ويستهدف رام الله ونابلس وقلقيلية

7 يوليو 2026
وطنية

تونس تستهدف إنتاج 80 بالمئة من الكهرباء من الطاقات المتجددة بحلول 2050

7 يوليو 2026
المقال اللاحق

حين تتكلم الأرضية ويصمت الضجيج

 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  • المنظومة الصحية في تونس على حافة الخطر: 600 شركة للمستلزمات الطبية مهددة بالتوقف وتحذيرات من نقص حاد في المستشفيات!
  • النادي الإفريقي يعزز وسط الميدان بضم معتز الزدام حتى 2028.. صفقة تعكس طموحات الموسم الجديد
  • مصرع 15 شخصًا وفقدان تسعة آخرين جراء فيضانات وعواصف عنيفة في الصين
  • الاحتلال الإسرائيلي يصعّد عمليات هدم المنازل في الضفة الغربية ويستهدف رام الله ونابلس وقلقيلية
  • تونس تستهدف إنتاج 80 بالمئة من الكهرباء من الطاقات المتجددة بحلول 2050

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (19٬892)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (984)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (38)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (203)
  • ثقافة (255)
  • حالة الطقس (113)
  • رياضة (2٬767)
  • سياحة (10)
  • سياسة (3٬058)
  • عالمية (5٬292)
  • متفرقات (684)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬203)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB