شنّت طائرات حربية تابعة لجيش الاحتلال سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة شرق مدينة غزة، وتركّزت بشكل خاص في حيّ التفاح، الذي يتعرّض منذ ساعات فجر اليوم الأربعاء 24 ديسمبر 2025 لقصف جوي مكثّف ومتواصل. وتُعدّ هذه المناطق ضمن ما يُعرف بالمنطقة الصفراء الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
وفي جنوب قطاع غزة، أطلقت الدبابات الإسرائيلية عدة قذائف مدفعية باتجاه مناطق متفرقة في المنطقة الفاصلة بين محور موراج ومنطقة المواصي، تزامنًا مع إطلاق نار كثيف من الدبابات والزوارق الحربية التي اقتربت من سواحل مدينة رفح، وبمشاركة الطائرات المسيّرة، بحسب ما أفاد به موقع “العربية.نت”.
كما استهدف طيران الاحتلال خمسة مواقع في مناطق مختلفة من محافظة رفح، لا سيما في محيط حيّ الجنينة، وسط استمرار عمليات تمشيط وبحث ينفذها الجيش الإسرائيلي عن مقاتلي حركة حماس داخل أنفاق المدينة.
وعلى الصعيد الإنساني، تتفاقم معاناة النازحين مع انخفاض درجات الحرارة، في ظل غياب الحد الأدنى من مقومات الحماية داخل الخيام، سواء من برد الشتاء أو حرّ الصيف، حيث لا تزال آلاف العائلات تعيش أوضاعًا قاسية، تفترش الأرض وتلتحف السماء.
وفي هذا الإطار، أفادت مصادر مصرية بأن الوسطاء يمارسون ضغوطًا على الجانب الإسرائيلي للسماح بإدخال غرف سكنية متنقلة لإيواء العائلات، وخصوصًا تلك التي تضم مرضى يعانون أوضاعًا صحية حرجة.
ورغم السماح بإدخال مساعدات إنسانية وغذائية عبر معبر كرم أبو سالم لصالح مركز الملك سلمان للإغاثة، والهلال الأحمر المصري، والهلال الأحمر الإماراتي، وتسليمها للهلال الأحمر الفلسطيني لتوزيعها على النازحين، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن هذه المساعدات لا تكفي لتلبية احتياجات حتى منطقة واحدة في القطاع، في ظل استمرار البحث عن جثامين تحت الأنقاض، والنقص الحاد في المعدات الطبية ووسائل البحث والإنقاذ.

















