الأربعاء, 5 أغسطس, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

مي فاروق تُحيي روح أم كلثوم في قرطاج… ليلة انتصر فيها الطرب على الزمن

المحرّر Lexpert
17 أغسطس 2025
in أخبار, ثقافة
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 
في ليلة امتزج فيها الحنين بالإبداع تحوّل المسرح الروماني بقرطاج إلى فضاء يعانق ذاكرة الأغنية العربية عندما أحيت الفنانة المصرية مي فاروق سهرة السبت 16 أوت 2025 ضمن فعاليات الدورة التاسعة والخمسين لمهرجان قرطاج الدولي في أول ظهور لها على هذا الركح العريق، وأمام مدارج امتلأت عن آخرها بعشاق الطرب الأصيل.
ولم يكن اختيار هذا الموعد اعتباطيًا، فقد جاءت السهرة متزامنة مع الذكرى الخمسين لرحيل كوكب الشرق أم كلثوم، في تحية فنية راقية لواحدة من أعظم الأصوات في تاريخ الموسيقى العربية. وبصوتها المتمكن وإحساسها العالي لم تسع مي فاروق إلى تقليد “الست”، بل إلى استحضار روحها الفنية واحترام المدرسة التي أرستها فكان الأداء وفياً للأصل وممهوراً بشخصيتها الخاصة. واستُهلت الأمسية بعرض وثائقي أعاد إلى الأذهان زيارة أم كلثوم إلى تونس في ماي 1968 حين دشنت نهجًا يحمل اسمها وسط العاصمة بحضور الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة في استعادة لعلاقة استثنائية جمعت كوكب الشرق بالجمهور التونسي عبر عقود.
وقاد المايسترو محمد الأسود الأوركسترا في رحلة موسيقية حافظت على أصالة التوزيع وروعة المقدمات الموسيقية التي شكّلت دائمًا جزءًا لا يتجزأ من أعمال أم كلثوم. فجاء الأداء الجماعي متوازنًا ودقيقًا، مانحًا الأغنيات فضاءها الطبيعي قبل أن تتسلم مي فاروق زمام المشهد بصوت امتاز بالقوة والدفء والسيطرة على أدق التحولات المقامية. واختارت الفنانة أن تبني برنامجها بعناية فافتتحت السهرة برائعة “الحب كله”، قبل أن تنتقل إلى “فات الميعاد”، وتختتم بـ”ألف ليلة وليلة” وهي أعمال شكلت علامات مضيئة في مسيرة أم كلثوم وأكدت من خلالها مي فاروق قدرتها على التعامل مع أصعب القوالب الطربية دون افتعال أو مبالغة، محافظة على روح الأغنية ومقدّمة قراءة خاصة بها. ولم يقتصر النجاح على الجانب السمعي بل امتد إلى الصورة البصرية أيضًا. فقد ظهرت الفنانة بفستان أسود بسيط وتسريحة شعر استوحت ملامحها من ستينيات القرن الماضي في اختيار منح العرض انسجامًا بصريًا مع طبيعة السهرة وأعاد الجمهور إلى زمن كانت فيه الأغنية تُصنع بالصبر والإحساس والكلمة الراقية.
وتفاعل جمهور قرطاج بحرارة مع مختلف فقرات الحفل، وردد كلمات الأغاني وصفق طويلًا في أكثر من مناسبة في مشهد عكس المكانة التي لا تزال تحتفظ بها أغنيات أم كلثوم في الوجدان العربي، كما أكد أن هذا اللون الفني ما زال قادرًا على استقطاب أجيال مختلفة متى قُدم باحترام وإتقان. وبحضور سفير جمهورية مصر العربية لدى تونس السيد باسم حسن، اكتسبت الأمسية بعدًا ثقافيًا يتجاوز حدود الحفل الفني، لتتحول إلى احتفاء بواحدة من أهم صفحات التراث الموسيقي العربي وإلى تأكيد جديد على أن مهرجان قرطاج الدولي يظل فضاءً يحتضن الإبداع الأصيل ويمنح الكلمة الجميلة واللحن الراقي المكانة التي يستحقانها. لقد غادرت مي فاروق ركح قرطاج بعدما نجحت في أصعب التحديات؛ أن تغني لأم كلثوم أمام جمهور يعرف تفاصيل هذا التراث ويحفظه عن ظهر قلب، وأن تخرج مرفوعة الرأس بعدما صنعت ليلة أعادت الاعتبار للطرب الأصيل وأثبتت أن الأعمال الخالدة لا يطويها الزمن، بل تزداد إشراقًا كلما وجدت من يؤديها بصدق واحترام.
ايمان مهني
Saisir, Message envoyé à 11:18 par Vous : في ليلة امتزج فيها الحنين بالإبداع، تحوّل المسرح الروماني بقرطاج إلى فضاء يعانق ذاكرة الأغنية العربية، عندما أحيت الفنانة المصرية مي فاروق سهرة السبت 16 أوت 2025 ضمن فعاليات الدورة التاسعة والخمسين لمهرجان قرطاج الدولي، في أول ظهور لها على هذا الركح العريق، وأمام مدارج امتلأت عن آخرها بعشاق الطرب الأصيل. ولم يكن اختيار هذا الموعد اعتباطيًا، فقد جاءت السهرة متزامنة مع الذكرى الخمسين لرحيل كوكب الشرق أم كلثوم، في تحية فنية راقية لواحدة من أعظم الأصوات في تاريخ الموسيقى العربية. وبصوتها المتمكن وإحساسها العالي، لم تسع مي فاروق إلى تقليد “الست”، بل إلى استحضار روحها الفنية واحترام المدرسة التي أرستها، فكان الأداء وفياً للأصل وممهوراً بشخصيتها الخاصة. واستُهلت الأمسية بعرض وثائقي أعاد إلى الأذهان زيارة أم كلثوم إلى تونس في ماي 1968، حين دشنت نهجًا يحمل اسمها وسط العاصمة بحضور الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، في استعادة لعلاقة استثنائية جمعت كوكب الشرق بالجمهور التونسي عبر عقود. وقاد المايسترو محمد الأسود الأوركسترا في رحلة موسيقية حافظت على أصالة التوزيع وروعة المقدمات الموسيقية التي شكّلت دائمًا جزءًا لا يتجزأ من أعمال أم كلثوم. فجاء الأداء الجماعي متوازنًا ودقيقًا، مانحًا الأغنيات فضاءها الطبيعي قبل أن تتسلم مي فاروق زمام المشهد بصوت امتاز بالقوة والدفء والسيطرة على أدق التحولات المقامية. واختارت الفنانة أن تبني برنامجها بعناية، فافتتحت السهرة برائعة “الحب كله”، قبل أن تنتقل إلى “فات الميعاد”، وتختتم بـ”ألف ليلة وليلة”، وهي أعمال شكلت علامات مضيئة في مسيرة أم كلثوم، وأكدت من خلالها مي فاروق قدرتها على التعامل مع أصعب القوالب الطربية دون افتعال أو مبالغة، محافظة على روح الأغنية ومقدّمة قراءة خاصة بها. ولم يقتصر النجاح على الجانب السمعي، بل امتد إلى الصورة البصرية أيضًا. فقد ظهرت الفنانة بفستان أسود بسيط وتسريحة شعر استوحت ملامحها من ستينيات القرن الماضي، في اختيار منح العرض انسجامًا بصريًا مع طبيعة السهرة، وأعاد الجمهور إلى زمن كانت فيه الأغنية تُصنع بالصبر والإحساس والكلمة الراقية. وتفاعل جمهور قرطاج بحرارة مع مختلف فقرات الحفل، وردد كلمات الأغاني وصفق طويلًا في أكثر من مناسبة، في مشهد عكس المكانة التي لا تزال تحتفظ بها أغنيات أم كلثوم في الوجدان العربي، كما أكد أن هذا اللون الفني ما زال قادرًا على استقطاب أجيال مختلفة متى قُدم باحترام وإتقان. وبحضور سفير جمهورية مصر العربية لدى تونس، السيد باسم حسن، اكتسبت الأمسية بعدًا ثقافيًا يتجاوز حدود الحفل الفني، لتتحول إلى احتفاء بواحدة من أهم صفحات التراث الموسيقي العربي، وإلى تأكيد جديد على أن مهرجان قرطاج الدولي يظل فضاءً يحتضن الإبداع الأصيل ويمنح الكلمة الجميلة واللحن الراقي المكانة التي يستحقانها. لقد غادرت مي فاروق ركح قرطاج بعدما نجحت في أصعب التحديات؛ أن تغني لأم كلثوم أمام جمهور يعرف تفاصيل هذا التراث ويحفظه عن ظهر قلب، وأن تخرج مرفوعة الرأس بعدما صنعت ليلة أعادت الاعتبار للطرب الأصيل، وأثبتت أن الأعمال الخالدة لا يطويها الزمن، بل تزداد إشراقًا كلما وجدت من يؤديها بصدق واحترام.
11:51
ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

هل سيصمد المنصوري في وجه لوبي “صماصرة السوء” أم يلتحق بركب المنسحبين؟

المقال اللاحق

في تدوينة “فايسبوكية” كشف سفيان لسود “أسرار البطحاء” .. كواليس ما قبل المسيرة القادمة

مقالات ذات صلة

ثقافة

أمين بودشارت يحط الرحال في بنزرت… أمسية موسيقية تفاعلية تجمع الفنان بالجمهور

4 أغسطس 2026
أخبار

عمال البلديات يصرخون: “منشور السلامة المهنية غائب… وحقوقنا معلّقة”

4 أغسطس 2026
أخبار

الصناعات التقليدية التونسية في قلب الحركية الصيفية: معارض في 24 ولاية ودعم واسع للحرفيين

4 أغسطس 2026
ثقافة

بثينة نابولي تدشن مرحلة فنية جديدة في مهرجان الحمامات بعرض “دوليشة”

4 أغسطس 2026
المقال اللاحق

في تدوينة "فايسبوكية" كشف سفيان لسود "أسرار البطحاء" .. كواليس ما قبل المسيرة القادمة

 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  • أمين بودشارت يحط الرحال في بنزرت… أمسية موسيقية تفاعلية تجمع الفنان بالجمهور
  • إطلاق منصّة إلكترونيّة لإصدار ‘الباتيندة’ عن بُعد لفائدة الأفراد والمهنيّين
  • عمال البلديات يصرخون: “منشور السلامة المهنية غائب… وحقوقنا معلّقة”
  • مونديال كرة اليد تحت 18 عاما فتيات (الدور الترتيبي): المنتخب التونسي يفوز على كازختسان
  • الصناعات التقليدية التونسية في قلب الحركية الصيفية: معارض في 24 ولاية ودعم واسع للحرفيين

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬085)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (992)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (43)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (203)
  • ثقافة (274)
  • حالة الطقس (126)
  • رياضة (2٬820)
  • سياحة (12)
  • سياسة (3٬059)
  • عالمية (5٬384)
  • متفرقات (685)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬362)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB